علاقة العلم التجريبي بمعجزات الأنبياء عليهم السلام الواردة في القرآن الكريم، دراسة نقدية
شهد العصر الحديث نشاطاً ملحوظاً في الدراسات المتعلقة بالإعجاز العلمي في الكتاب والسنة ، واعتنى الباحثون في هذا المجال بتفسير كثير من الظواهر والقضايا التي ذكرها القرآن الكريم ، والاستدلال على وجهها الإعجازي بالعلم التجريبي ومكتشفاته الحديثة ، ومن تلك القضايا معجزات الأنبياء ‡التي ذكرها القرآن ، ويهدف البحث إلى بيان أوجه العلاقة بين العلم التجريبي بمكتشفاته الحديثة ومعجزات الأنبياء من خلال استقراء كلام أصحاب العلم التجريبي عن معجزات الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم ودراستها ونقدها من خلال أوجه ثلاثة: 1 - تقرير المعجزات والاستدلال على وقوعها بالعلم التجريبي. 2 - ردها وإنكارها. 3 - تأويلها وجعلها أموراً عادية وليست خارقة للعادات ، وقد عزز الباحث ذلك بالأمثلة ، ومهد للبحث بتعريف العلم التجريبي والمعجزات ، وتطرق لأهمية المعجزات وأثرها في الإيمان بالرسل ‡، والبحث يبرز سلبيات تقرير معجزات الأنبياء عن طريق الاكتشافات التجريبية الحديثة ، ويوصي بضرورة ضبط التفسير العلمي وبخاصة فيما يتعلق بالعقائد والغيبيات ، ويوصي أيضاً بالإفادة من العلوم الحديثة فيما لا يتعارض مع أصول الشريعة وقواعدها.
الكلمات المفتاحية: التفسير العلمي ، الإعجاز العلمي ، العلم التجريبي ، المعجزات.
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 444.09 كيلوبايت |
