نصائح لطلاب مقرري الكيمياء العامة 101 كيم و 103 كيم

مقرر الكيمياء العامة يقدم مجموعة من المواضيع الأساسية في علم الكيمياء و التي قد سبق و أن مرت على الطالب بإيجاز أثناء دراسته لمقرر الكيمياء في المرحلة المتوسطة و الثانوية 

ما يميز المقرر عن غيره من المقررات هو الطول النسبي و تنوع المواضيع و إختلافها و إعتماده على جهد الطالب بنسبة كبيرة و كذلك طبيعة الأسئلة في هذا المقرر تعتمد على الفهم و التطبيق في القوانين الرياضية و إستخدام الطرق الحسابية في حل الكثير من أسئلته بينما لا يوجد تركيز على الجانب النظري إلا جزء يسير 

و لعدم إدراك الطالب لطبيعة هذا المقرر و لكيفية مذاكرته و الإستعداد لإمتحاناته نلاحظ تكرر الإخفاق فيه من كثير من الطلاب و هنا أحاول أن اسرد بإيجاز نصائح عامة تعين الطالب بإذن الله على أجتياز هذا المقرر و بتفوق

أولا إلتزام الطالب بالحضور في وقت المحاضرة يعطي للطالب دفعه لحب المتابعة و للعيش في أجواء المادة دون إنقطاع و يجنبه تراكم المواضيع غير الواضحه بالإضافة إلى كون الحضور مهم حسب نظام الجامعة التي نصت على حرمان الطالب الذي تتعدى نسبة غيابه 25 في المئة من دخول الإمتحان النهائي 

ثانيا تأكد يا عزيزي الطالب أن أي مهارة لا يمكن أن تتقنها في أيام معدوده ، و حيث أن هذا المقرر يعتمد على مجموعة من المهارات مثل كيفية فهم السؤال و ذلك بمعرفة المطلوب تحديدا و إستخراج المعطيات التي يزودها السؤال ، ثم كيفية طريقة الحل و من أين يبدأ و ما هي الخطوات التي يلزم اتباعها و معرفة القوانين التي يلزم التطبيق فيها بالإضافة إلى مهارة أستخدام الآلة الحاسبة بفاعلية و سرعة خصوصا عند التطبيق في القوانين الكبيرة التي تشمل على عدد من الحدود ، هذه المهارات تحتاج إلى ممارسة و ذلك بحل نماذج إمتحانات سابقة أو أمثلة محلوله و الرجوع إلى المراجع الموثوقه و إلى مدرس المقرر للحصول على ما يفيده بخصوص ذلك

ثالثا ، و لأن المقرر يعرض باللغة الإنجليزية فالمتابعة المستمرة أثناء الشرح بكتابة الشروحات و الملاحظات أثناء المحاضرة أمر في غاية الأهمية ، و يسهل على الطالب فهم المواضيع و المصطلحات أثناء الرجوع إليها للمذاكرة و يوفر الوقت بحيث ينتقل الطالب إلى حل الأسئلة دون الحاجة إلى ضياع وقت طويل في ترجمة النصوص المعروضه و محاولة فهمها

رابعا تأكد أن أسئلة الإمتحانات - مهما بلغت صعوبتها - تدور في فلك ضيق بإمكانك أن تلم بأطرافه و تستوعب حدوده و لكن لن تصل إلى هذه المرحلة إلا حتى تقطع المسافات الطويلة في الحل و المراجعة و لن يخيب الله عمل عامل و لا أمل آمل

خامسا فرغ نفسك دائما للجامعة و ابتعد عن ما يشغلك و يأخذ وقتك دون فائدة ، فسنين الجامعة محدودة و هي التي بإذن الله ستحدد مستقبلك و أحرص على التفوق و تأكد أن البداية القوية مهمة لإتمام المسيرة فالمنافسه آخذه في الإزدياد و الفرص تقل بإستمرار و استعن بالله و توكل عليه في جميع أمورك

و أسأل الله لي و لكم التوفيق و السداد