_ اسم المقرر و رمزه: فقه العقوبات 1 136سلم
_ الساعات المعتمدة: ساعتان
_ المستوى أو السنة التي سيتم تقديم هذه المقرر فيه: المستوى الخامس
_ ملخص موجز للمعرفة أو المهارات التي صمم المقرر من أجل تطويرها
أ- المعرفة:
وصف المعرفة التي سيتم اكتسابها في المقرر:
( 2: أ: 51 ) : يعرف المصطلحات الخاصة مثل (الجنايات ـ العقوبة ـ القتل بأنواعه : عمد وشبه عمد وخطأ ـ القصاص ـ الدية ـ الكفارة ـ القسامة ـ التعزز)
( 2: أ: 52 ) : يلمّ بأركان الجناية وشروطها وأنواعها، وأحكامها مقرونة بأدلتها.
( 2: أ: 53 ) : يعرف العقوبة المقدرة للجناية على النفس وما دونها، والعقوبة غير المقدرة (التعزيز) بأدلتها من الكتاب والسنة.
( 2: أ: 54 ) : يلمّ بأسباب سقوط العقوبة، وموانع تنفيذها.
( 2: أ: 55 ) : يدرك كيفية تنفيذ عقوبة القصاص وشروط إستفيائه.
( 2: أ: 56 ) : يعرف مقادير الديات في النفس وما دونها.
( 2: أ: 57 ) : يدرك المقاصد الشرعية من العقوبات (حفظ النفس ـ العدل ـ المساواة ـ الردع والزجر).
ب- المهارات المعرفية - الإدراكية:
المهارات المعرفية-الإدراكية المطلوب تطويرها:
( 2: ب : 29) : أن يميز الخريج بين العقوبة المقدرة وغير المقدرة.
( 2: ب : 30 ) : يميّز أحكام القصاص والتعزيز.
( 2: ب : 31 ) : يقارن بين أثر العقوبة الشرعية (القصاص وغيره) على المجتمع والفرد في الحد من الجرائم وأثرها في القوانين الوضعية إجمالاً.
( 2: ب : 32 ) : يمتلك القدرة على دفع الشبهات المثارة حول العقوبات الشرعية وصلاحيتها للتطبيق في الزمن المعاصر.
( 2: ب : 33 ) : يلخّص الأسباب المخفقة والمشددة للعقوبة.
( 2: ب : 34 ) : يصف المعاني السامية للتشريع الجنائي (معنى الحياة ـ العدل ـ المساواة ........ الخ).
ج- مهارات العلاقات مع الآخرين والمسئولية:
وصف لمهارات العلاقات الشخصية مع الآخرين، والقدرة على تحمل المسئولية المطلوب تطويرها :
( 2: ج : 14 ) : يستحضر عدل الشريعة وعظمتها وإعطائها كلّ ذي حقّ حقه.
( 2: ج : 15 ) : يعظّم التشريع الإسلامي.
( 2: ج : 16 ) : يؤمن بوجوب التحاكم إلى الشريعة في الجنايات وغيرها، وأنه صالح لكل زمان ومكان.
( 2: ج : 17 ) : يستشعر أهمية الحفاظ على الأنفس، وحرص التشريع الإسلامي على ذلك.
( 2: ج : 18 ) : يتأثّر بأدلة التشريع التي تتوعد المعتدي بالعقوبة الدنيوية والأخروية، وتحث على الحفاظ على النفس وإنقاذها من الهلاك.
( 2: ج : 19 ) : يبدي اعتزازه بالتشريع الجنائي ومقاصده النبيلة، وعدم التأثر بالشبهات المثارة حوله.)