علم اللسانيات هو رياضيات اللغات. فلا يمكن البحث في أي لغة بشرية في إطار النظرية الحديثة والتي ترتكز على إيجاد إطار تركيبي موحد يمكنه أن يفسر جميع الظواهر اللغوية حتى و إن كانت ظاهرة لغوية مندثرة.