Arabic Home
الساعات المكتبية
خلال هذا الفصل الدراسي، أكون موجوداً لمقابلة الطلاب بمكتبي (مبنى 15 ـ أ أ 175) دون أخذ مواعيد مسبقة يوم السبت من كل أسبوع من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الرابعة عصراً؛ وأكون يوم الأحد والاثنين بالمركز الوطني لأبحاث الشباب بمكتبي (مبنى 17 -3أ 30). لذا يرجى إرسال رسالة إلكترونية للتأكد من وجودي إذا كنت ترغب في مقابلتي خلال الأيام المذكورة آنفاً.
سيرة ذاتية
أكمل الدكتور عبد الرحمن الرشيد درجة الدكتوراه تحت إشراف البروفيسور إين ديفيس وأنا فرانكلين في جامعة سري المملكة المتحدة، بعد أن شغل أول موقع أكاديمي له بوصفه محاضراً بجامعة الملك سعود عام 2003م.
يعمل الدكتور عبد الرحمن الرشيد حاليا أستاذاً مساعداً لعلم النفس العصبي المعرفي في قسم علم النفس في جامعة الملك سعود.
استخدم الدكتور عبد الرحمن الرشيد عدد من التقنيات والوسائل المعرفية والسلوكية وتقنيات تصوير الأعصاب لمشاهدة عملية رؤية الألوان، وكذلك عملية المعرفة والإدراك؛ وعلى وجه الخصوص كان مهتماً بتأثير علم اللغات واللغات نفسها على رؤية وإدراك ومعرفة الألوان، والمعرفة والإدراك غير المشروط، وتأثير قراءة الموجهات الإرشادية على التصنيف. وقد تركز بحثه حول إسهام اللغة في التصنيف، و اكتشاف وسبر غور التصنيف من خلال متغيرات اللغات وذلك باستخدام طرق سلوكية من قبيل حركة العين وقياس الدقة و زمن الرجع. إضافة إلى استخدامه طريقة ومنهجية كهروفسيلوجية تُعْرَف بتقنية احتمال الترابط بالفعل.
وقد تمحور أغلب بحث الدكتور حول تصنيف الألوان ووضعها ضمن مجموعات متشابهة، خاصة ظاهرة الإدراك والتصور غير المشروطة للألوان، التي تتميز بوضوح وسرعة معرفة أوجه الشبه والاختلاف بين الألوان في الفئات اللونية المتجانسة والقريبة لونياً (اللون الأزرق/ اللون الأخضر) من بعضها البعض في المقياس اللوني ثلاثي الأبعاد، إذا ما تمت مقارنتها بالألوان التي لها نفس الأبعاد وتنتمي لنفس الفئة اللونية الرئيسة (نوعين من اللون الأخضر). كما أن له اهتماماً كذلك ببحث معرفة وإدراك الألوان في المجالات البصرية الأخرى مثل المعلومات المتعلقة بالمعالجات الرقمية، وإيجاد الفروق واتجاه الخطوط التي تُعْرَض في زمنين مختلفين.
يعمل الدكتور عبد الرحمن الرشيد حاليا في دراسات بحثية مختلفة والتي منها:1)تأثير الفروق الثقافية واللغة على عاملي الإدراك و التصنيف.2) البحث في تحديد العوامل (البيولوجية ، الثقافية ، شكل المثير) التي تفسر عملية تفضيل الألوان و الفروق الجنسية فيها.3) الفروق في معالجة المعلومات اللغوية البصرية ( العرب : من اليمين إلى اليسار و الإنجليز : من اليسار إلى اليمين ) وأثرها على عاملي التصنيف ومعالجة المعلومات ، بالإضافة إلى بعض الدراسات التي تحديد النصف الكروي في المخ المسئول عن المعلومات التصنيفية اللغوية والرقمية.
