حصة والعالم الخلفي
حصة ، والعالم الخلفي..!
كانتْ حصة تقبع كل يوم بانتظار حافلة المدرسة، والملل والإهمال يملآنها بحزنٍ شديدٍ لا نهائي.
وهي تعاني من قسوة والدها، وعدوان زميلتها في الفصل (لمى)..
تعرّفتْ على قطيطةٍ مشرّدةٍ بيضاء اللون، أخذتها إلى عوالم خلفيةٍ غريبةٍ مليئةٍ بالمفاجآت والمسرّات والمغامرات.
عالمٌ خلفيٌ تحكمه ملكتان، إحداهما طيبةٌ وعمياء، والأخرى خبيثةٌ ومتسلطة..
ويحرس هذا العالم حطَّابٌ عملاقٌ حزينٌ وكئيب..
وتتسبب حصة في نشوب حربٍ بين الملكتين دون قصد، لكنها تصلح غلطتها مع رفيقتها القطيطة البيضاء بمغامرةٍ نادرةٍ وشجاعة، فيها مواجهة مع كائناتٍ غريبةٍ مخيفة..
تتعلم حصة في مغامراتها أن كل شيء ليس بالفعل كما يبدو لأول وهلة..
والعجيب أن حصة وهي تقفز فوق الرياض مع قطيطتها المشرَّدة، كانتْ ترى هذه المدينة الكبيرة تحتها خضراء جميلة، بل حتى مجاريها ومبانيها الاسمنتية أصبحتْ حدائق ذات بهجة ..!
