نماذج إسكانية تتوافق مع المتغيرات السكانية السعودية: حالة دراسية لمدينة الرياض Dwelling Prototypes to Meet the Saudi Demographic Changes: Case Study of Riyadh
تعد التركيبة العمرية الشابة أحد أهم الملامح المستقبلية للسكان السعوديين، وسوف تؤدي هذه التركيبة - كما أوضحت خطة التنمية التاسعة - إلى تكوين أُسر بمعدلات مرتفعة، وزيادة الطلب – من ثم - على الوحدات السكنية بمعدلات كبيرة، خصوصاً الصغيرة منها. إلا أن دراسة سابقة أجريت على مدينة الرياض أظهرت صعوبة حصول كثير من الأسر السعودية المستأجرة على الوحدة السكنية المناسبة وامتلاكها؛ فكبر مساحة الأراضي السكنية وضوابط تقسيمات الأراضي السكنية واشتراطات بناء المساكن المطبقة حالياً تعمل على إنتاج ثلاثة نماذج محددة من الوحدات السكنية المعاصرة التي تكون إما مساكن مستقلة ولكن كبيرة وتفوق الإمكانيات المالية للأسر، أو تكون صغيرة ولكن في مبان متعددة الأسر، وهو ما يجعلها غير مرغوبة من قبل السكان نظراً لمشاركة عدد من الأسر في استخدام المدخل الخارجي للمبنى وفي فراغات الحركة الأفقية والرأسية.
إن المتغيرات الديموغرافية والاقتصادية تستدعي العمل على تقديم نماذج بديلة للوحدات السكنية المعاصرة في المملكة العربية السعودية؛ كي تفي بمتطلبات الأسر واحتياجاتها وتتوافق مع إمكانياتها المالية. ومن هذا المنطلق تستعرض الورقة نماذج الوحدات السكنية، وتناقش خصائصها وأساليب تصنيفها، كما تحلل مساحة الوحدات السكنية المستقلة وذات المداخل المستقلة بحسب ضوابط تقسيمات الأراضي السكنية واشتراطات بناء الوحدات السكنية المطبقة حالياً، وتقارنها مع الإمكانيات المالية للأسرة السعودية المستأجرة في مدينة الرياض، وتعمل في النهاية على استعراض بدائل تلبي رغبات الأسر وتتوافق مع إمكانياتهم المالية.
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 1.14 ميغابايت |
