تنازل دون شعور بالإذلال

في اللحظة التي تستطيع أن تجعل خصمك يتنازل لك دون أن يشعر بألم التنازل، ولا بقلة احترامه لذاته أو لمن يمثله، فاعلم أنك أصبحت مفاوضا رائعا ...

وكذلك كان مانديلّا: شخصية (آسرة) ... التنازل أمامها كان -بحسب خصومه- أبعد ما يكون عن الإذلال.