التجارة الالكترونية, وما مدى فائدتها على المدى البعيد
التجارة الالكترونية, وما مدى فائدتها على المدى البعيد
في هذا العصر الحديث القائم على خدمات التعاملات الالكترونية الحديثة والجديدة كليا – يتيح لمستخدم شبكة الانترنت عملية الشراء و البيع عن طريق تلك الشبكة العملاقة "الانترنت".
فبالنسبة للشركات والإفراد وأيضا رجال الإعمال أصبح التواصل بينهم أمرا قد يعد سهلا مقارنة بالتواصل التقليدي المعروف والسائد في أكثر دول العالم بشرط احترام القانون الدولي التجاري الخاص بالتعاملات الالكترونية. هؤلاء بإمكانهم تجنب مشقة السفر للقاء بشركائهم وعملائهم وأيضا الحد من هدر الوقت والمال للترويج لخدماتهم وبضائعهم , وكذلك الحد من البحث العشوائي التقليدي للسلع والخدمات التجارية وخصوصا من طرف الإفراد و ذلك بوجود البديل الالكتروني بالبحث عن تلك السلعة ومكان تواجدها بكل يسر وسهولة.
علما بأن التجارة الالكترونية تكمن في عدة محاور وليس فقط البيع والشراء بل أيضا عمليات دعم المبيعات وخدمة العملاء ودعم عملية التوريد والخدمات اللوجستية المتقدمة.
ربما أن نقول من باب التمني أن السوق التقليدي السائد في معظم الدول قد يكون في المستقبل القريب سوقا الكترونيا ناجحا يتواصل فيه البائعون والوسطاء والمستثمرون في نفس الوقت وفي أي وقت وتقدم فيه السلع والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية بشرط ان يكون هنالك رغبة من الطرفين القطاع الخاص والعام والأفراد.
فمن منطلق العائد الربحي للشركات قد نوجز بعض النقاط عن تلك المزايا التالية:
- تسوق أكثر فاعلية وأكثر ربح: حيث تقوم الشركات بعرض منتجاتها وخدماتها على المستوى العالم دون انقطاع وعلى مدار 24 ساعة في 7 أيام مما يوفر للشركات الشهرة الالكترونية وأيضا جني أرباح كثيرة والوصول إلى اكبر عدد من المستخدمين للانترنت.
- تقليل مصاريف الشركات حيث لا تحتاج إلى مجموعة فروع بل تقتصر على فرع رئيسي واحد و مستودع توزيع الطلبات, وأيضا لا تحتاج إلى صيانة مكاتب كثيرة ولا دفع فواتير أكثر, فعلى سبيل المثال صيانة الموقع لالكتروني الخاص بالمتجر أمرا سهلا مقارنة بصيانة المكاتب.
- انشأ قواعد بيانات شاملة للعلميات قبل وبعد الشراء للعملاء لغرض التواصل.
- تواصل أفضل مع الشركاء والوسطاء والعملاء حيث لا يكون هناك حدود و لا مسافات لتبادل المعلومات.
بكل معنى الكلمة ان البيع والشراء عبر الانترنت هو حل سحري لبعض المشاكل اليومية الخاصة بالتسوق.
بقلم: حمد بن مسفر ال فطيح
