الفرق بين العام والسنة

 


العام والسنة


قال أبو الجواليقي: ولا تفرق عوامُّ الناس بين العام والسنة، ويجعلونهما بمعنى، فيقولون لمن سافر في وقت من السنة، أي وقت كان، إلى مثله عام، وهو غلط، والصواب ما أُخبرت به عن أحمد بن يحيى أنه قال: السنة من أي يوم عددته إلى مثله، والعام لا يكون إلا شتاء وصيفاً . وفي التهذيب أيضاً: العام حول يأتي على شتوة وصيفة ؟


وعلى هذا فالعام أخص من السنة وليس كل سنة عاماً . وإذا عددت من يوم على مثله فهو سنة، وقد يكون فيه نصف الصيف ونصف الشتاء. والعام لا يكون إلا صيفاً وشتاء متوالين . واللام فيه للعهد الحضوري، أي : هذا العام وعام أول هو الحول السابق[1] .