- أنماط المناخ النفسي لمؤسسات التربية الخاصة بالمملكة العربية السعودية

Thesis
, إبراهيم ناصر الثابت . 1992
نوع عمل المنشور: 
رسالة ماجستير
نوع الإطروحة: 
رسالة ماجستير
مستخلص المنشور: 

بسم الله الرحمن الرحيم
أنماط المناخ النفسي في مؤسسات التربية الخاصة بالمملكة العربية السعودية
رسالة مقدمة ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير
كلية التربية – قسم التربية الخاصة - جامعة الخليج العربي  
ذو الحجة 1412 ه – 1992م
موجز الدراسة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أنماط المناخ النفسي السائدة في مؤسسات التربية الخاصة بالمملكة العربية السعودية، وكذلك التعرف على طبيعة الاختلافات والفروق في المناخ النفسي بين مؤسسات التربية الخاصة باختلاف نوع الإعاقة ، وكذلك باختلاف جنس العاملين.
وقد حاولت الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية:

  1. ما أنماط المناخ النفسي السائدة في مؤسسات التربية الخاصة بالمملكة العربية السعودية؟
  2. هل يختلف المناخ النفسي في مؤسسات التربية الخاصة باختلاف نوع الإعاقة؟
  3. هل يختلف المناخ النفسي في مؤسسات التربية الخاصة باختلاف جنس العاملين؟

تكونت عينة الدراسة من (420) فرداً، (236) من الذكور و (184) من الإناث، وجميعهم ينتمون إلى (28) مؤسسة من مؤسسات المكفوفين والصم والمعاقين عقلياً وذوي الإعاقة الشديدة.
تم استخدام استبانة المناخ النفسي التي أعدها هالبن وكروفت، وتحتوي على ثمانية أبعاد، أربعة منها تتعلق بسلوك المعلمين، وأربعة أخرى تتعلق بسلوك المدير.
 
وفيما يلي النتائج التي توصلت إليها الدراسة:

  1. أن جميع أنماط المناخ النفسي موجودة في مؤسسات التربية الخاصة بنسب متفاوتة تراوحت بين 32% (نمط المناخ المفتوح) و 4% (نمط مناخ الإدارة الذاتية).
  2. أن مؤسسات المكفوفين يسود فيها نمط المناخ العائلي. أما مؤسسات الصم وكذلك مؤسسات المعاقين عقلياً فيسود فيها نمط المناخ الأبوي، بينما يسود نمط المناخ المفتوح في مؤسسات ذوي الإعاقات الشديدة.
  3. أن بُعد المعوقات المتعلقة بالعمل في مؤسسات المعاقين عقلياً أعلى بدرجة دالة إحصائياً مقارنة بمؤسسات المكفوفين، كما أنه في مؤسسات الصم أعلى بدرجة دالة إحصائياً مقارنة بمؤسسات كل من المكفوفين وذوي الإعاقات الشديدة.
  4. أن بُعد التركيز على الانتاج في مؤسسات الصم أعلى بدرجة دالة إحصائياً مقارنة ببقية المؤسسات الأخرى.
  5. أن مؤسسات التربية الخاصة التي يعمل بها الذكور يسود فيها نمط المناخ العائلي، بينما يسود نمط المناخ الأبوي في المؤسسات التي تعمل بها الإناث.
  6. أن أبعاد التباعد والمعوقات والنزعة الإنسانية في مؤسسات الذكور أعلى بدرجة دالة إحصائياً مقارنة بمؤسسات الإناث.
  7. أن بُعد التركيز على الإنتاج في مؤسسات الإناث أعلى بدرجة دالة إحصائياً مقارنة بمؤسسات الذكور.