مرونات الطلب على الواردات النفطية لدول الاتحاد الأوربي
يهدف البحث إلى تحليل أثر سعر الصرف على سياسات التسعير النفطية. فمن المعروف أن العائدات الحقيقية للدول المنتجة للنفط قد انخفضت نتيجة لعوامل عديدة أهمها انخفاض سعر برميل النفط الخام وتدهور قيمة الدولار الأمريكي. وإضافة إلى هذين العاملين، فإن آلية عمل سوق النفط العالمية تبدلت لتصبح، نتيجة لنجاح سياسات وكالة الطاقة الدولية، سوقاً للمشترين بعد أن كانت سوقاً للمنتجين. ولئن أدت السياسات العديدة التي اتخذنها الدول الصناعية إلى تحييد أثر سعر النفط الخام، فإن بمقدور الدول المنتجة للنفط، تنشيط أثر سعر النفط الخام وزيادة عائداتها النفطية من خلال تسعير النفط بآليات مختلفة عن الآليات المطبقة حالياً في سوق النفط.
ويسعى البحث إلى التعرف على خصائص السوق النفطية العالمية وتطورها خلال السنوات العشرين الماضية وذلك بتحليل جانبي العرض والطلب، ثم يقوم بتحليل نظري لمحددات مرونات الطلب على الواردات النفطية. وبعد ذلك سوف تقدر مجموعة من مرونات الطلب على الواردات، في الأجلين القصير والطويل، بالنسبة للأسعار والضريبة وسعر الصرف للتعرف واقعياً على السوق النفطية وآليات عملها. وباستخدام مرونات الطلب على الواردات المقدرة، سوف تحلل السياسات التسعيرية التي تمارسها الدول الصناعية حاليا في سوق النفط، وتقدر المكاسب التي جنتها دول الإتحاد الأوربي من خلال تسعير النفط بالدولار الأمريكي، وتقترح السياسات التسعيرية المستقبلية التي يمكن للدول النفطية انتهاجها، على ضوء قيام التكتلات الاقتصادية العالمية، واكتمال الأدوات النقدية والإجرائية لاندماجها اقتصادياً.
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 621.26 كيلوبايت |
