معوقات تفعيل التربية المتحفية في برامج ومعاهد التربية الخاصة من وجهة معلميهم
في الستينات من القرن الماضي برز دورُ التربية المتحفية كمجال تدريسيّ ومهنة تمارَس في المتاحف العالمية، ومنذ ذلك الحين أصبح للمتحف دور تربويّ وتعليميّ في العملية التعليمية. ويُعَدّ تفعيل التربية المتحفية في برامج ومعاهد التربية الخاصة من الأمور المهمة عند إعداد مناهج واستراتيجيات تعليم هذه الفئة. وتهدف الدراسة الحالية إلى التعرُّف على معوقات تفعيل التربية المتحفية في برامج ومعاهد التربية الخاصة من وجهة نَظر معلميهم، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفيَّ والذي يعتمد على دراسة المشكلة وجمع البيانات ووصفها وصفًا دقيقا لتحليلها ومناقشتها، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن هناك عددا من المعوِّقات المرتبطة ببرنامج التربية المتحفية، والبعض منها مرتبطة بالتلميذ، وأخرى مرتبطة بالمتاحف تعيق تفعيلَ التربية المتحفية في برامج ومعاهد التربية الخاصة. كما أظهرت النتائج أن أفراد العينة في تخصُّص (توحُّد) يرون أن معوقات تطبيق التربية المتحفية المرتبطة بالمتاحف أكبر من أفراد العينة في تخصُّص (سمعي)، كما أظهرت النتائج أن عينة الذكور يرون أن معوقات تطبيق التربية المتحفية في معاهد وبرامج التربية الخاصة والمرتبطة بالمتاحف أكبر من نظرائهم الإناث.
كلمات مفتاحية: معوقات، تفعيل، التربية المتحفية، برامج ومعاهد التربية الخاصة.
