أثر ممارسة المرء للكتابة على ثقافته وفكره
ماجد علي القنية
محدثة بتاريخ: رمضان، 1436 هــ
هناك مسألة تشغلني ولا أذكر أنني صادفت خلال مطالعاتي أحدا تطرق لها، وهي هل الكتابة مفيدة لثقافة وفكر الكاتب نفسه أم أنها مفيدة للقارئ فقط؟ وإذا كان الجواب: بل هي مفيدة لثقافة وفكر الكاتب نفسه، فما هي هذه الفائدة؟
والكتابة التي أعنيها في هذه المقالة هي الكتابة الفكرية وليس الكتابة الأدبية، فالكتابة الأدبية عالم آخر لا أعرفه ولا أستطيع أن أكتب فيه سطرا واحدا، فأنا خِلْو من هذه الموهبة، والحمد لله على كل حال. ولذا فإن التساؤل عن أثر الكتابة الأدبية على الكاتب الأدبي لم يدر بخلدي وليس من اهتماماتي، ولكنه مبحث جميل قد يهم الأدباء، وأظن أنهم قد طرقوه.
وأيضا قبل أن أتكلم عن المسألة موضوع المقالة أود ألا يظن القارئ الكريم الذي لا يمارس الكتابة الفكرية أن هذه المسألة لا تخصه، بل سيجد عندما يصل للثلث الأخير من المقالة أن هذه المسألة تخصه كما تخص أو أكثر مما تخص الشخص الممارس للكتابة.
إجابة على مسألتنا أقول إنه بالنسبة لثقافة الشخص فإن لم تخني الذاكرة قد ذكر الصديق الدكتور خالد الراجحي في معرض جواب لسؤال سألته إياه أن ممارسة الشخص القارئ للكتابة تغير من نمط قراءته.
وأنا أرى أنها تغير في قراءته من جهتين، من جهة ماهية المقروء ومن جهة طريقة أو آلية القراءة. أما عن جهة ماهية المقروء، فأقول ابتداء أن الشخص القارئ غالبا ما تتدرج اهتماماته وأولوياته الثقافية، فهناك مواضيع تهمه ويحبها كثيرا فيقرأ فيها كثيرا، وهناك مواضيع أخرى تهمه بدرجة أقل فيقرأ فيها بدرجة أقل، وهناك مواضيع أخرى خارج دائرة اهتماماته فلا يقرأ فيها شيئا. فإذا ما قرر عند مرحلة معينة في حياته أن يمارس الكتابة فما الذي سيتغير في ماهية ما يقرأه؟ أظن أن هناك شيئين في ماهية ما يقرأه معرضين للتغير، الأول هو كمية ومقدار ما يقرأه بشكل عام وهذا غالبا سيقل نتيجة ممارسته للكتابة، فالكتابة تأخذ من المرء وقتا بلا شك، وإذا كان المرء كثير الكتابة أخذ ذلك من وقته الكثير، وكذلك إذا كان المرء قليل الكتابة ولكنه يكتب بتفكر كثير فإن ذلك سيأخذ من وقته الكثير، وهذا طبعا سيجعل الوقت المتاح له للقراءة أقل كثيرا من الوقت الذي كان متاحا له أيام كان لا يمارس الكتابة.
الشيء الثاني المعرض للتغير في ماهية ما يقرأه هو أولوياته في القراءة، وذلك أن ممارسة الشخص للكتابة غالبا ما تجعله يحتاج أن يقرأ في المواضيع التي يكتب فيها. فإذا كانت المواضيع التي يكتب فيها كثيرا هي نفس المواضيع التي كان يقرأ فيها كثيرا قبل ممارسته للكتابة فإن ممارسته للكتابة ستجعله يستمر في إعطاء هذه المواضيع نفس الأولوية التي كانت لها قبل ممارسته للكتابة، وهذا يعني أن ممارسته للكتابة لن تغير كثيرا من أولوياته في المواضيع التي يقرأها. ولكن هناك حالات كثيرة لا تكون فيها المواضيع التي يكتب فيها الشخص متطابقة من حيث الأولوية مع المواضيع التي كان يقرأ فيها قبل ممارسته للكتابة، فتؤدي به ممارسته للكتابة إلى أن يعطي مواضيعا معينة أولوية في القراءة أكبر من الأولوية التي كان يعطيها هذه المواضيع قبل ممارسة الكتابة، وهذا يعني أن ممارسته للكتابة قد غيرت من أولوياته في ماهية ما يقرأ.
إذن ممارسة الشخص القارئ للكتابة تؤدي إلى أن يقل بشكل عام مقدار وكمية ما يقرأه، وهذا يعني أن مقدار وكمية الثقافة التي سيستقيها من قراءته ستقل تبعا، وهذا يعتبر ضررا حصل لثقافته نتيجة ممارسته للكتابة! وأيضا فإن ممارسة الشخص القارئ للكتابة قد وقد لا تؤدي إلى تغير في أولوياته في ماهية المواضيع التي يقرأها (اعتمادا على ماهية المواضيع التي يكتب فيها كما ذكرنا سابقا)، وفي الحالات التي تؤدي فيها ممارسته للكتابة إلى تغير في أولوياته في ماهية المواضيع التي يقرأها فإنه لا يبدو جليا أن هذا التغير في الأولويات مفيد لثقافته.
ولكن كلامنا هذا كله هو فقط عن الأثر الذي ستحدثه ممارسة القارئ للكتابة في قراءته من جهة واحدة، وهي جهة ماهية المقروء. أما عن الأثر الذي ستحدثه ممارسته للكتابة في قراءته من الجهة الثانية التي ذكرناها سابقا، وهي جهة طريقة أو آلية القراءة فأقول إن ممارسته للكتابة ستجعله أكثر حضورا ذهنيا وهو يقرأ، على الأقل وهو يقرأ في المواضيع التي يكتب فيها، لأنه سيتطرق في كتابته لما قرأه وسيناقشه، فيحتاج أن يكون متأكدا من أن المعلومة التي سيتطرق لها هي كما هي في المصدر بلا خطأ في دقة المعلومة، ويحتاج أيضا أن يكون متأكدا من أن الكلام الذي قرأه لكاتب ما والذي سيتطرق له وسيناقشه في كتابته قد فهمه جيدا وأنه لم يفهمه فهما خاطئا أو ناقصا. وهذا يعني أن ثقافته التي سيستقيها من قراءته ستكون تبعا أشد رسوخا ودقة وصحة، وهذا يعتبر فائدة حصلت لثقافته نتيجة ممارسته للكتابة.
إذن ممارسة الشخص القارئ للكتابة تؤدي إلى تغير في قراءته من جهتين، من جهة ماهية ما يقرأه، ولكن التغير من هذه الجهة لا يبدو جليا أنه مفيد لثقافته بل قد يكون مضرا لها (بسبب ما ذكرناه من أن كمية ومقدار قراءته، وبالتالي كمية ومقدار ثقافته، ستقل بسبب ممارسته للكتابة)، ومن جهة طريقة أو آلية القراءة، والتغير من هذه الجهة يبدو جليا أنه مفيد لثقافته. إذن لا يبدو واضحا إن كانت ممارسة الشخص القارئ للكتابة سيكون لها في المحصلة النهائية أثر إيجابي على ثقافته، وإن كنت أميل إلى ذلك.
وكلامنا السابق كله هو عن أثر ممارسة الشخص القارئ للكتابة على ثقافته، أما عن أثر ممارسته للكتابة على فكره فهو ما سأتكلم عنه الآن.
دعني في البداية أسأل هذا السؤال: عندما يمسك الكاتب أداة الكتابة وقبل أن يشرع في الكتابة، هل الموضوع الذي يريد أن يكتبه يكون لحظتها متكونا جاهزا في عقله بحيث تكون وظيفة الكتابة هي فقط نقل ذلك الموضوع إلى الورق بالشكل الذي هو عليه في عقله؟ أم أن الموضوع يتكون وهو يكتب؟ أظن أن الذي سيكون موجودا في عقله عن الموضوع قبل أن يشرع في الكتابة هو بعض الأفكار وبعض المعلومات، ولكن هذه الأفكار والمعلومات ستكون متباعدة ومتناثرة في عقله وكذلك لن تكون مرتبة ومرتبطة مع بعضها جيدا. ثم عندما يشرع في الكتابة سيحصل شيئين في نفس الوقت، الأول هو أنه ستبدأ هذه الأفكار والمعلومات التي في عقله تتجمع وتترتب وترتبط مع بعضها جيدا، والثاني هو أنه ستتولد سلسلة من الأفكار الجديدة لم تكن في عقله قبل أن يشرع في الكتابة، فكرة جديدة تتولد منها فكرة ثانية وهذه بدورها تتولد منها فكرة ثالثة وهكذا.
وهنا نسأل، لو أخذنا موضوعا معينا لكاتب ما، هل لو كنا أخذنا أداة الكتابة من يده قبل أن يشرع في الكتابة وقلنا له حاول أن تكون الموضوع في عقلك بدون كتابة، وخذ وقتك في ذلك، ساعة أو ساعتين، يوما أو يومين، فهل كان سيستطيع تكوين الموضوع في عقله بدون كتابة كما كونه وهو يكتب؟ أرجح كثيرا أنه لن يستطيع ذلك، فلن يستطيع أن يجمع الأفكار والمعلومات المتباعدة والمتناثرة في عقله وكذلك لن يستطيع أن يرتبها ويربط بينها جيدا، وكذلك لن يستطيع أن يولد سلسلة من الأفكار الجديدة، فلن يستطيع ذلك إلا بالكتابة. إذن الكتابة ستُنضج وستٌمحص وستٌنمي كثيرا فكر الكاتب عن الموضوع، وهذا يعني أن الكتابة مفيدة جدا لفكر من يكتب.
وكنت قد شبهت فائدة الكتابة لفكر الكاتب بفائدة الدعامة للنباتات المتسلقة، في أن الدعامة تهدي النبات المتسلق حولها وتوصله بعيدا عن مكان نشوئه ولولاها لما اهتدى النبات ولما وصل بعيدا.
إذن ملخص ما قلناه في هذه المقالة هو أنه بالنسبة لثقافة الشخص فإن ممارسته للكتابة تميل إلى أن تكون مفيدة لثقافته، وبالنسبة لفكره فإن ممارسته للكتابة مفيدة جدا لفكره.
وهنا مسألة استطرادية، وهي أنني في هذه المقالة قد فرقت بين ثقافة المرء وبين فكره، وقد يرى البعض أنه لا فرق بين الفكر والثقافة. فأقول إن هذين المصطلحين قد يعتبرهما كاتب ما نفس الشيء وقد يعبرهما كاتب آخر شيئين مختلفين، فإذا أورد كاتب المصطلحين جميعا في جملة واحدة أو مقالة واحدة فهذا يعني أنه يفرق بينهما ويقصد بهما معنيين مختلفين، اختلافا كبيرا أو صغيرا (وإلا كان اكتفى بأحدهما ولم يوردهما جميعا). ويُعرف ما هو الفرق بينهما من سياق الكلام. ففي هذه المقالة فرقت بين ثقافة المرء وبين فكره، ويلوح من سياق الكلام في هذه المقالة ما هو الفرق الذي جعلته بينهما. فيلوح أنني قصدت بثقافة المرء عن موضوع ما هو ما يدخل عبر بوابة عقله من معلومات ومن أفكار الآخرين وآرائهم عن ذلك الموضوع. أما فكر المرء عن ذلك الموضوع فيلوح أنني قصدت به الصورة التي تتكون وتتكامل في عقله عن ذلك الموضوع، والتي تتكون وتتكامل نتيجة لشيئين، الأول هو قيامه بالربط فيما بين تلك المعلومات والأفكار والآراء التي عبرت بوابة عقله، والثاني هو قيامه نتيجة ذلك الربط بتوليد أفكار جديدة عن ذلك الموضوع، فكرة تتولد عنها فكرة ثانية تتولد عنها فكرة ثالثة، وهكذا.
وهنا أستطرد استطرادا آخر فأقول إن الثقافة والفكر الذين قصدتهما في هذه المقالة، بالرغم من كونهما مختلفين، إلا أنهما مترابطين ومتآثرين (أي يؤثر أحدهما في الآخر). أما تأثير الثقافة في الفكر فواضح، فالفكر يعتمد اعتمادا كبيرا على الثقافة، فالصورة التي تتكون وتتكامل لدى المرء عن موضوع ما (أي فكره عن ذلك الموضوع) تعتمد اعتمادا كبيرا على الأفكار والآراء والمعلومات عن الموضوع التي عبرت بوابة عقله (أي ثقافته عن ذلك الموضوع). أما تأثير الفكر في الثقافة، فهو أن الفراغات أو الجوانب التي لم تكتمل في الصورة التي في عقل المرء عن الموضوع (أي التي لم تكتمل في فكره عن الموضوع) يحاول إكمالها بشيئين، الأول التفكير أكثر (أي توليد أفكار جديدة) في تلك الجوانب التي لم تكتمل في الصورة التي في عقله عن الموضوع، والثاني هو محاولة الاطلاع على مزيد من المعلومات ومن أفكار الآخرين وآراءهم (أي مزيد من الثقافة) عن تلك الجوانب التي لم تكتمل في الصورة التي في عقله عن الموضوع.
نعود الآن من هذين الاستطرادين إلى موضوع المقالة، فأقول: قد يقال: ولكن ما الفائدة التي سيجنيها الكتاب أو القراء إذا عرفوا أن الكتابة مفيدة لثقافة وفكر الكاتب نفسه وعرفوا ما هي هذه الفائدة؟ فأقول إن المعرفة قد تطلب لذاتها وحتى لو لم يكن لها فائدة مباشرة، لأن فائدتها قد تظهر في وقت لاحق، فكم من معلومة قد عُلمت ولم يظهر لها فائدة حين علمت ولكن فائدتها ظهرت بعد ذلك بزمن. هذا لو لم يكن هناك فائدة مباشرة لمعرفتنا هنا، ولكن هناك فائدة مباشرة لمعرفتنا أن ممارسة الكتابة مفيدة لثقافة وفكر من يكتب، وهي أنها ستساعد على إجابة سؤال انقدح في ذهني، وأظن أنه سؤال مهم، وهو: هل ننصح كل شخص يحب القراءة بالكتابة (وليس بالضرورة أن ينشر ما يكتبه) كما أننا ننصح كل شخص عازف عن القراءة بالقراءة؟
فأنا كثيرا ما أرى نصحا للعازفين عن القراءة بالقراءة، وهؤلاء بلا شك لا ينصحون بالكتابة قبل أن ينصحوا بما هو أولى من الكتابة وما هو شرط للكتابة، أي القراءة، ولكن الذين هم ليسوا عازفين عن القراءة بل يحبونها، هؤلاء القارئين قلما رأيت نصحا لهم بالكتابة. فأصبحت أتساءل لماذا نصح القارئين بالكتابة قليل أو منعدم؟ وظهر لي احتمالين، الأول هو أن نصح القارئين بالكتابة قليل أو منعدم لأنها غير مفيدة لثقافة وفكر من يكتب وفائدتها مقتصرة على القارئ، فالكتاب يكتبون ليستفيد القراء مما يكتبون وليس لأن كتابتهم مفيدة لثقافتهم وفكرهم هم أنفسهم (أعني الكتاب)، وبالتالي إذا كان الشخص لن ينشر للقراء لأن مستوى كتابته لا يصل لمستوى النشر، أي إذا لم يكن الشخص كاتبا مقتدرا، فإنه ليس هناك معنى لنصحه بممارسة الكتابة، فهو لن يستفيد من هذه الكتابة لأنه بناء على هذا الاحتمال الأول فإن الكتابة غير مفيدة لثقافة وفكر من يكتب.
الاحتمال الثاني هو أن نصح القارئين بالكتابة قليل أو منعدم هو ليس بسبب أن الكتابة غير مفيدة لثقافة وفكر من يكتب، بل هي مفيدة لثقافته وفكره، ولكن هو بسبب أن الكتابة (حتى الكتابة التي لا تصل لمستوى النشر) موهبة لا يمتلكها إلا القلة من الناس، وبالتالي فإن من لا يمتلك موهبة الكتابة ليس هناك معنى لنصحه بالكتابة، لأنه لن يستطيعها، مع أنه لو كان يستطيعها فإنها ستكون مفيدة لثقافته وفكره.
ولذلك أظن أن إجابة السؤال (هل ننصح كل شخص قارئ بالكتابة (وليس بالضرورة أن ينشر ما يكتبه) كما أننا ننصح كل شخص عازف عن القراءة بالقراءة؟) تعتمد على إجابة السؤالين التاليين: الأول: هل ممارسة الكتابة مفيدة لثقافة وفكر من يكتب؟ والثاني: هل كل الناس يستطيعون ممارسة الكتابة أم أنها موهبة لا يمتلكها إلا القلة من الناس؟
أما السؤال الأول فقد أجبنا عليه بهذه المقالة، والتي يتضح منها أن الجواب هو نعم، فممارسة الكتابة تميل إلى أن تكون مفيدة لثقافة من يكتب وهي مفيدة جدا لفكره. أما عن السؤال الثاني، فإن لم تخني الذاكرة فقد ذكر الصديق الدكتور خالد الراجحي في معرض جوابه عندما سألته هذا السؤال أن الكتابة وإن كانت الموهبة تلعب فيها دورا كبيرا فتميز كاتبا عن آخر، ولكن الكتابة ليست كلها موهبة بل نصيب منها هو مهارة يستطيع أن يتعلمها ويكتسبها أي شخص حتى لو أنه لا يمتلك الموهبة.
وأنا رأيي في هذه المسألة قريب من رأي الدكتور، فأظن أن أي شخص يحب القراءة (حتى لو أنه لا يمتلك موهبة الكتابة) إذا قرر عند مرحلة في حياته أن يمارس الكتابة ثم استمر على ذلك أشهرا فإن قدرته على الكتابة ستتحسن كثيرا.
إذن إجابة على السؤال الذي انقدح في ذهني أقول: نعم، فنصيحتي لكل شخص قارئ هي: اكتب، وحتى لو لم ترد أن تنشر ما تكتبه، فاكتب ولو لنفسك، لأن الكتابة مفيدة لثقافتك وفكرك، خصوصا لفكرك.
أما الشخص العازف عن القراءة، فقد ذكرنا أنه لا يُنصح بالكتابة قبل أن ينصح بالقراءة، فالقراءة أولى والكتابة تعتمد عليها. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بالنسبة إلى هذا الشخص هو: هل ينصح بأن يقال له ابدأ بالقراءة ثم انتظر حتى يتجمع لديك من قراءتك رصيد معرفي جيد (لنقل مثلا بعد سنة أو سنتين من بدء القراءة) وعند ذلك ابدأ بالكتابة؟ أم ينصح فيقال له ابدأ بالقراءة والكتابة في نفس الوقت، فلا تؤجل الكتابة حتى يتجمع لديك رصيد معرفي جيد؟ الذي أراه هو أن ينصح النصيحة الثانية، وغني عن القول إنه ليس بالضرورة أن ينشر ما يكتبه. والله أعلم.
