قال أبو الأسود الدؤليُّ ـ رحمه الله تعالى

العِلْمُ زَيْنٌ وَتَشْرِيفٌ لِصَاحِبِهِ * فَاطْلُبْ هُدِيتَ فُنُونَ العِلْمِ وَالأَدَبَا

العِلْمُ كَنْزٌ وَذُخْرٌ لَا نَفَادَ لَهُ * نِعْمَ القَرِينُ إِذَا مَا صَاحِبٌ صَحِبَا

قَدْ يَجْمَعُ المَرْءُ مَالًا ثُمَّ يُسْلَبُهُ * عَمَّا قَلِيلٍ فَيَلْقَى الذُّلَّ وَالحَرَبَا

وَجَامِعُ العِلْمِ مَغْبُوطٌ بِهِ أَبَدًا * وَلَا يُحَاذِرُ مِنْهُ الفَوْتَ وَالسَّلَبَا

يَا جَامِعَ العِلْمِ نِعْمَ الذُّخْرُ تَجْمَعُهُ * لَا تَعْدِلَنَّ بِهِ دُرًّا وَلَا ذَهَبَا