المناخ المدرسي وعلاقته بنمطي التفكير الإيجابي والسلبي لدى طالبات المرحلة الثانوية
نظراً لما تمثله المدرسة من أهمية في حياة الفرد، ولما ينطوي عليها من مهام، لعل أبرزها العمل على الاهتمام بالعمليات المعرفية الذهنية لدى الطلاب، والتي يأتي التفكير على رأسها، فقد سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين المناخ المدرسي، ونمطي التفكير الإيجابي والسلبي، حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق بين الطالبات في المناخ المدرسي المفتوح والطالبات في المناخ المدرسي المغلق في نمطي التفكير الإيجابي والسلبي، وكذلك التعرف على الفروق بين الطالبات ذوات التخصص الأدبي والطالبات ذوات التخصص العلمي في نمطي التفكير الإيجابي والسلبي، وتحقيقاً لهذه الأهداف، وباستخدام المنهج الوصفي/ المقارن، تم تطبيق الدراسة على عينة بلغ عددها (534) طالبة من طالبات المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، وقد استخدمت الباحثة المقياسين التاليين كأدوات لجمع بيانات الدراسة: مقياس المناخ المدرسي من إعداد الصافي (2001)، ومقياس التفكير الإيجابي والسلبي من إعداد الباحثة، وقد خلصت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجات التفكير الإيجابي ودرجات التفكير السلبي لدى الطالبات تبعاً لنوع المناخ المدرسي، و وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجات التفكير الإيجابي ودرجات التفكير السلبي لدى الطالبات تعود إلى نوع التخصص الدراسي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجات التفكير (الدرجة الكلية) تُعزى للتفاعل بين المناخ المدرسي و التخصص الدراسي، وقد تمت مناقشة النتائج في ضوء الأطر النظرية والدراسات السابقة، وفي ضوء هذه النتائج تم تقديم عدد من التوصيات والدراسات المقترحة في الميدان .
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 207.63 كيلوبايت |
