الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في التعامل مع مشكلة العنف الأسري بالمملكة العربية السعودية
تعتبر ظاهرة العنف الأسري من الظواهر العالمية التي لا يخلو منها أي مجتمع متقدم أو نامي والتي نالت كل الطبقات الاقتصادية والاجتماعية وكل الفئات العمرية ومستوياتها التعليمية مع اختلاف نوع العنف ومسبباته ودرجة حدته. ومن ثم تتحدد مشكلة الدراسة في "ما واقع الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في مواجهة مشكلة العنف الأسري في لجان الحماية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية "
وتهدف الدراسة إلى: وصف واقع الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة العنف الأسري في المملكة العربية السعودية والمعوقات التي تواجهها، تحديد أهم الاحتياجات المعرفية التي يحتاج إليها الأخصائيين الاجتماعيين، التوصل إلى تصور مقترح للممارسة العامة للخدمة الاجتماعية من منظور المدخل الشمولي للتعامل مع مشكلة العنف الأسري.
ومن فروض الدراسة " من المتوقع وجود علاقة دالة إحصائياً بين الخصائص الشخصية لعينة الدراسة
والممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية لمواجهة ظاهرة العنف الأسري "
ومن المتوقع اختلاف الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية في مواجهة ظاهرة العنف الأسري بإختلاف مناطق المملكة "
وتعتبر الدراسة من الدراسات الوصفية التي اعتمدت على منهج المسح الاجتماعي بالحصر الشامل وتم تطبيق استمارة الدراسة على عينة عمدية قوامها 34 مفردة وكانت من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: وجود معوقات تواجه ممارسة الخدمة الاجتماعية ومنها الخاصة بممارسي الخدمة الاجتماعية، والتي ترجع إلى المعَنَف (المُعتدى عليه)، والخاصة بلجان الحماية الاجتماعية، والتي ترجع للمجتمع.
عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد الممارسة المهنية بحسب المناطق في المملكة العربية السعودية. كما توصلت الدراسة إلى تصور مقترح للممارسة العامة للخدمة الاجتماعية من منظور المدخل الشمولي للتعامل مع مشكلة العنف الأسري.
الكلمات المفتاحية: الممارسة العامة – الخدمة الاجتماعية – العنف الأسري
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 14.17 ميغابايت |
