مدرسة الغد في العصر الرقمي
تتطرق المقالة إلى العصر الرقمي والمترافق مع تقانات جديدة من الحواسب والوسائط المتعددة والشبكات وخاصة الإنترنت، والذي توصف فيه الثقافة المعاصرة بأنها ثقافة القراءة – الكتابة عن طريق الوسائط، ويوصف فيه العصر بالعصر الرقمي.
يتلاءم مع هذا العصر مفهوم مدرسة الغد / المدرسة الإلكترونية. وقد تطرقت المقالة إلى وضعها في الولايات المتحدة الأمريكية مع بيانات إحصائية حول استخدام التقانات الجديدة فيها وحول مستوى الإعداد للكادر التعليمي.
كما تطرقت إلى وضع التقانات الجديدة في الاتحاد الأوربي وإلى المبادرات الأوربية (أوربا الإلكترونية، وتصميم تعليم الغد) والبرامج ووالميزانيات اللازمة لإدخال هذه التقانات والتحول إلى العصر الرقمي وفق خطط منهجية.
وفي الجزء الأخير تم استعراض بعض المعلومات حول التعليم في مدارس المملكة العربية السعودية. وانتهت المقالة بخلاصة حول تلازم مدرسة الغد مع العصر الرقمي ومستلزمات هذه المدرسة، إضافة لضرورة الانتقال لها وفق خطط مدروسة بعناية.
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 182.37 كيلوبايت |
