النشاطات في خدمة الجامعة والمجتمع
خلال فترة دراستي في جامعة الملك سعود قمت بالمشاركة في العديد من الأنشطة والمؤتمرات في خدمة الجامعة والمجتمع كان أهمها مايلي :
-المشاركة في تنظيم ملتقى السفر والإستثمار السياحي السعودي -الأول1429هـ والثالث 1431هـ
المملكة اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، يتم من خلالها التركيز على عدد من القطاعات الحيوية والتي تتضمن السياحة والاستثمار، ويتناول الملتقى شؤون السفر والسياحة والاستثمار في المملكة ذلك من خلال مؤتمر ومعرض متزامن لعرض فرص الاستثمار والمنتجات والخدمات السياحية، حيث يسلط المؤتمر الضوء على مجموعة الفرص الاستثمارية والإمكانات المتاحة في سوق السفر والاستثمار السياحي السعودي
ويتناول استراتيجيات التنمية السياحية ذات العلاقة بقطاع الأعمال، بينما يوفر المعرض فرص جيدة للعارضين للدخول في سوق السفر والسياحة السعودي، حيث تمتلك المملكة العربية السعودية أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط مما أهلها لأن تكون مركزاً تجارياً مهماً لقطاع الأعمال.
ويتناول الملتقى أيضا استراتيجيات التنمية السياحية ذات العلاقة بقطاع الأعمال، بينما يوفر المعرض فرص جيدة للعارضين للدخول في سوق السفر والسياحة السعودي، حيث تمتلك المملكة العربية السعودية أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط مما أهلها لأن تكون مركزاً تجارياً مهماً لقطاع الأعمال.
وتهدف الهيئة من إقامة المعرض كل عام إلى زيادة وعي الجمهور المستهدف بالمنتجات والخدمات السياحية السعودية وزيادة الحركة السياحية الداخلية المحلية والوافدة وزيادة حجم الاستثمارات في المشاريع السياحية وتعزيز الصورة الذهنية الايجابية لدى المجتمع عن صناعة السفر والسياحة كقطاع منتج ضمن منظومة قطاعات الاقتصاد الوطني وتعزيز الهوية المميزة للسياحة السعودية وإظهار القدرات المهنية العالية في استضافة مثل هذه الأحداث، ومن ثم الفعاليات والأنشطة المماثلة والهامة بالإضافة إلى توجيه أصحاب الأعمال السعودية السياحية والشركاء الأساسيين نحو التعاون والتنسيق لخلق سياحة حديثة، مرنة، متكاملة وقيمة ومراعية للبيئة والقيم والتقاليد الأصيلة.
ويعد الملتقى أهم حدث سنوي لصناعة السياحة في المملكة ترعاه الهيئة العامة للسياحة والآثار، حيث يوفر فرص لالتقاء كافة الشركاء الرئيسيين في صناعة السياحة في القطاعين العام والخاص، ويركز على القضايا التي تؤثر في صناعة السياحة السعودية والمبادرات ذات الصلة، مثل التعريف بالفرص الاستثمارية في المرافق والخدمات السياحية، وإقامة معرض مصاحب لصناعة السياحة في المملكة
-المشاركة في تنظيم فعاليات المؤتمر اللتراث العمراني الأول ومركز التراث العمراني تحت إشراف الهيئة العامة للسياحة والآثار
ان التراث العمراني القائم حاليا في المملكة يبرز لنا صورة متكاملة عن العمارة التقليدية، بكل ما تحوية من حلول جيدة عكست ظروف البيئة المحلية )مناخية ، جغرافية ، اجتماعية(، وكذلك ما تحتوية من حلول تصميمية منسجمة مع احتياج الفرد والمجتمع من حيث العادات والتقايد.
وتأتي مبادرة التراث العمراني انطلاقا من تنظيم الهيئة الذي ينص على تولي الهيئة مهمة المحافظة على التراث العمراني وتنميته بما في ذلك من مدن وأحياء وحرف وصناعات تقليدية ومعالم تاريخية والعمل على توظيفهاثقافيا واقتصاديا.
وما توجيه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي صدر مؤخراً لأصحاب السمو الملكي أمراء المناطق بالتأكيد على الجهات ذات العلاقة بعدم إزالة أي مبني تراثي إلا بعد التنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، وذلك ليتسنى التأكد من أهميته التاريخية والعمرانية والإبلاغ عن أي تعديات أو إزالة للمباني التراثية.
كما دشن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مؤخرا، "المركز الوطني للتراث العمراني"، حيث تتمثل أبرز مهام المركز في المحافظة على التراث العمراني وتنميته بما يضمه من مدن وأحياء وقرى ومبانٍ وحرف وصناعات تقليدية ومعالم تاريخية والعمل على توظيفها ثقافياً واقتصادياً، إضافة إلى إضفاء الطابع المؤسسي وتوحيد الجهود الإدارية والتنظيمية لتمكين الهيئة من تنفيذ مهامها والمسؤوليات المترتبة عليها في المحافظة على التراث العمراني الوطني بالتعاون مع الجهات المختلفة من القطاعين العام والخاص والمجتمعات المحلية.
كما يقوم المركز بمسح وتحديد المواقع وتقييم وتحديد أولويات الحماية والتنمية وتحديد الملكيات وحمايتها من التعديات ودعم الأبحاث العلمية والتطبيقية في مجال التراث العمراني ومتابعة برنامج عمل التراث العمراني والإشراف عليه إلى جانب بحث سبل الرفع من كفاءة أداء البناء بالمواد الطبيعية، وتسهيل وتحفيز واستقطاب الاستثمار ومصادر التمويل، والتدريب على طرق وأساليب البناء التقليدية وإدخال أساليب جديدة.
وسيعتمد المركز الوطني للتراث العمراني في عمله على ثلاثة محاور رئيسية، هي برنامج القرى التراثية وبرنامج التراث العمراني، إضافة إلى مبادرة ثمين التي تهدف إلى إيجاد مسار سريع لإنجاز مشاريع حماية وتوثيق وترميم وإعادة تأهيل التراث العمراني، بالتركيز على إنجاز عدد من المشاريع الرائدة التي ترشحها مجالس التنمية السياحية في المناطق، وتنطبق عليها معايير الاختيار للمبادرة ويصدر بها قرار من اللجنة التوجيهية للمبادرة.
