Most biometric systems deployed in real-world applications are unimodal, such as they use a single source of information for authentication (e.g., single fingerprint, face, voice,..). Some of the limitations imposed by unimodal biometric systems can be overcome by including multiple sources of information for establishing identity.
أصبحت التقنيات البيومترية القاعدة الأساسية للتعرف الآمن على الهوية، وتشكل الجزء الأمامي من الأنظمة التي تتطلب تحديداً دقيقاً للهوية. كما أن انتشار هذه الأنظمة في تصاعد ملموس ليس فقط للمزايا الأمنية التي تتمتع بها، إنما أيضاً لما تتمتع بها من الملائمة والسهولة في الاستخدام. وتتبوأ البصمة مكانة متميزة بين المحددات البيومترية المتنوعة نظراً لما تتمتع به من مزايا، وقد تم اعتمادها في تصميم النظام المقترح كنظام عام الاستخدام للتعرف على الهوية بواسطة البصمة، وتم تنفيذ نموذج منه كنظام دخول وخروج إلى/من المؤسسات.
تمحورت المقالة حول مسألة تقويم "العملية التعليمية"، والدور الذي تلعبه البيانات المقدمة من الطلاب (أو ما يسمى بالمعلومات الراجعة) في هذه العملية الارتقاء بفعالية التعليم.
وتطرقت إلى الأهمية الخاصة التي أولتها الدراسات والأبحاث لهذه المسألة، والتي تركزت في معظمها على تصميم نموذج التقويم، وبينت بأن هدف التقويم هو الذي يحدد الشكل المناسب للنموذج وأنواع الأسئلة التي يتضمنها. وفي كل الحالات من المهم مراعاة بساطة النموذج، وتضمينه كافة المعلومات الأساسية المطلوبة، سواءً فيما يخص المقرر المعني، أو أستاذه، أو النقاط الأخرى ذات العلاقة في البيئة التعليمية للمؤسسة المعنية.
تتطرق المقالة إلى العصر الرقمي والمترافق مع تقانات جديدة من الحواسب والوسائط المتعددة والشبكات وخاصة الإنترنت، والذي توصف فيه الثقافة المعاصرة بأنها ثقافة القراءة – الكتابة عن طريق الوسائط، ويوصف فيه العصر بالعصر الرقمي.
يتلاءم مع هذا العصر مفهوم مدرسة الغد / المدرسة الإلكترونية. وقد تطرقت المقالة إلى وضعها في الولايات المتحدة الأمريكية مع بيانات إحصائية حول استخدام التقانات الجديدة فيها وحول مستوى الإعداد للكادر التعليمي.