أصبحت المعرفة أحدث عوامل الإنتاج, والمورد الذي تتكئ عليه الإدارة، والاقتصاد، في عصر التكتلات الاقتصادية، وثورة الاتصال والتكنولوجيا, وهي ترياق للعمل تنهض به من جديد, لأنها تمثل رأس مال قائما على الأفكار، والخبرات، والكوادر المؤهلة والمدربة, وهي مورد يتصاعد باستمرار مع الزمن , وأغلب المنظمات حاليا تحولت إلى منظمات قائمة على المعرفة والمهارات, وبالنسبة للمديرين تتمثل في كيفية اكتساب مهارة المعرفة, وكذلك التعامل الفعال مع أفراد المعرفة, فــ الإنسان هو سيد الكون ، والحصول على المعرفة واستقطابها هي قيمة أهم من الموارد المادية , وفي منظماتنا سواء المستشفيات، أو المؤسسات التعليمية، والمصانع وغيرها