يهدف المقرر إلى تعريف الطالب خاصية العشوائية في البيانات الحياتية والمعالجة الرياضية لتلك البيانات وكذلك النماذج الرياضية التي تصف أنواع مختلفة من البيانات الحياتية – كيفية اتخاذ القرار حول القيم العلمية لنماذج بسيطة.
يضع الشاعر البريطاني بايرون خيطا رفيعا بين التفاؤل والتشاؤم حين يوضح في إحدى مقولاته بأن الإنسان المتفائل يري ضوءا غير موجود بينما المتشائم والذي يصفه بالأحمق ويجرده حتى من الإنسانية يري ضوءا ولا يصدقه، بايرون هنا يرى أن الاختلاف بين الاثنين يكمن في الشخص نفسه وفي درجة استسلامه لما تحدثه به نفسه أو بما يرغب المحيطون بأن يراه، هذا التفاؤل أو التشاؤم وفقا للبريطاني ينبع من دواخلنا فنحن من سيقرر ما إذا كان الضوء موجودا أو لا، ونحن من سيقرر التوجه إليه أو الموت وقوفا في انتظار أن يأتينا الضوء.
لقارئ بعين المتعقل والمتابع الصادق للتاريخ سيجد بين دفات الكتب حقائق لا تقبل النقاش على ما يشهده العالم اليوم من إرهاب ودموية وجماعات احترفت القتل والتدمير والعدوانية لكل ما هو جميل وسلمي، لم يأت ويستشر في العالم إلاَّ مع ظهور الثورة الإيرانية وتحكم "الملالي" في إدارة دفة الحكم في الجمهورية الجديدة، التي جاءت على أنقاض حكم الإمبراطور الشاه "محمد رضا بهلوي"، فهذه الجمهورية منذ ظهورها تبنت أجندة تصدير الثورات وزرع الفتن في الدول القريبة منها معتمدة على نشر طائفية مقيتة تفوح كراهية وعنف ودم لتحقيق ايديولوجية واحدة وهي الأيدلوجية الإيرانية.
يخطئ من يعتقد أن الأحلام مرتبطة بنومنا فقط بل هي نتاج للواقع والعمل الدؤوب، هي تلك الأشياء الكبيرة التي نستيقظ صباحا لمواصلة السعي لتحقيقها مهما اختلفت مسمياتها ونسهر ليلا لكي نراهن على أنها ستكون موجودة صباحا، نحميها من كل من يحاول الاقتراب منها سواء كان كيانا أو شخصا أو حتى مجرد فكرة سوداوية تعطل محركات أحلامنا وتحاول إيقافنا عن العمل، ذلك العمل الذي سيترجم هذه الأحلام إلى إنجازات ملموسة ضاربا بعرض الحائط كل من يحاول التقليل من أحلامنا أو حتى رؤانا.
يدرس الطالب في المقرر الفنون الصحافية من حيث المفهوم والمصادر ، بالإضافة إلى التدريب العملي على كل فن من هذه الفنون كما يتم التطرق إلى مصادر المعلومات المختلفة