إن الاستعمال المسيء لمضادات الميكروبات المتنوعة أدى بدرجة كبيرة إلى الظهور العالمي للميكروبات المقاومة للأدوية العديدة من فيروسات وجراثيم وفطريات وطفيليات، بحيث أصبحت السيطرة عليها عن طريق العلاجات التقليدية للأمراض الانتانية أمراً صعباً. وأصبح البحث عن أصناف جديدة بديلة من مضادات الفيروسات، المضادات الحيوية، مضادات الفطريات، ومضادات الطفيليات أمراً بالغ الأهمية.
لقد بينت الأبحاث بالمقابل أن استحداث هذه الجسيمات النانوية المضادة للميكروبات بإمكانه القضاء على طيف واسع من العضيات الممرضة بما فيها الفيروسات والجراثيم والفطريات.