في الستينات من القرن الماضي برز دورُ التربية المتحفية كمجال تدريسيّ ومهنة تمارَس في المتاحف العالمية، ومنذ ذلك الحين أصبح للمتحف دور تربويّ وتعليميّ في العملية التعليمية. ويُعَدّ تفعيل التربية المتحفية في برامج ومعاهد التربية الخاصة من الأمور المهمة عند إعداد مناهج واستراتيجيات تعليم هذه الفئة.