تهدف هذه الدراسة إلى تصحيح إشارات ودراسات سابقة قام بها عدد من الباحثين - ومنهم الباحث نفسه- ذكرت أو تناولت الخانقاه باعتبارها جامعاً وليس خانقاه، وكانت أولى تلك الإشارات ما ذكرته الباحثة نهى صادق في رسالتها للدكتوراه( ) من أن الخانقاه من المنشآت الدارسة، وأن المبنى الحالي هو الجامع الكبير وليس الخانقاه.
وسار على إثرها الباحث السعودي عبد الله الراشد في رسالته للماجستير( )، كما قام كاتب هذا البحث بدراسة الخانقاه ضمن دراسته لمساجد حيس ومدارسها في رسالته للماجستير( )، وقد تم تناوله باعتباره الجامع الكبير وليس الخانقاه التي اعتبرها أيضاً من المنشآت الدارسة.