- الخانقاة المظفرية بمدينة حيس 682هـ/1283م، رؤية جديدة

تهدف هذه الدراسة إلى تصحيح إشارات ودراسات سابقة قام بها عدد من الباحثين - ومنهم الباحث نفسه- ذكرت أو تناولت الخانقاه باعتبارها جامعاً وليس خانقاه، وكانت أولى تلك الإشارات ما ذكرته الباحثة نهى صادق في رسالتها للدكتوراه( ) من أن الخانقاه من المنشآت الدارسة، وأن المبنى الحالي هو الجامع الكبير وليس الخانقاه.
وسار على إثرها الباحث السعودي عبد الله الراشد في رسالته للماجستير( )، كما قام كاتب هذا البحث بدراسة الخانقاه ضمن دراسته لمساجد حيس ومدارسها في رسالته للماجستير( )، وقد تم تناوله باعتباره الجامع الكبير وليس الخانقاه التي اعتبرها أيضاً من المنشآت الدارسة.

- الأخطاء الكتابية على الكتابات الشاهدية في اليمن ( شواهد مدينة صعدة – نموذجاً)

يتناول البحث الأخطاء الكتابية التي وقع فيها كُتاب ونقاشو شواهد القبور في اليمن أثناء كتابتهم لها، والتي تتنوع بين أخطاء لغوية تخالف قواعد اللغة العربية: النحوية منها والإملائية، الناتجة عن عدم إتقان الكاتب أو النقاش لقواعد الكتابة العربية، فضلاً عن أخطاء متعددة في كتابة أسماء الأعلام، وأسماء الأيام والشهور.

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس