ملخص: يتركز هذا البحث في التحقق من ثقافة ألدوان في جزيرة سقطرى. وفي نتائجه توصّل إلى إن الأدوات المصنوعة من الأحجار المُدحرجة (Pebbles) التي نسبت إلى هذه الثقافة (لوحة4، 5: 2)، تقع بين الشك واليقين، لبُعد أرخبيل سقطرى عن اليابسة، إضافة إلى عدم وجود الثدييات، ومصادر الغذاء النباتية، إضافة إلى عوامل أخرى. ومما يزيد الشك في انتمائها إلى ثقافة ألدوان، وجودها في الساحل الشمالي، وبالقرب من الميناء كذلك، إلى جانب نمط العيش البسيط في سقطرى، إضافة إلى سمات البِلى الموجود عليها، وعدم العثور على أدوات من النوع نفسه خارج هذا الساحل.