يخطئ من يعتقد أن الصحافة مازالت تنتظر في برجها العاجي نتاج الحراك الدائم والمستمر للجوانب التقنية، ذلك التطور السريع الذي يدور حولها في وقت كثرت فيه الأقاويل بأن هذا التحرك من شأنه زعزعة بلاط صاحبة الجلالة، الأمر الذي جعلها تسارع لمد يد "الصداقة" للتقنيات الحديثة بالإضافة إلى أن البعض تحلى بالجرأة والشجاعة لتكون صفحات اعداده حاضنة للتزاوج بين الصحافة والوسائل الجديدة.