يشهد الدرس اللساني الحديث أيامنا هذه تطورا متسارعا أفضى إلى تشعب التخصصات وتداخلها. لكن ذلك لا يمنع منهجيا من المحافظة على اتجاهات لسانية تهتم بالنظريات التجريدية، واتجاهات أخرى تطبيقية تفيد من المبادئ النظرية في مجالات مختلفة لعل أهمها بالنسبة إلينا تعلم اللغة الثانية عموما والعربية على وجه الخصوص. ولعلنا، باعتبارنا مهتمين بتدريس العربية لغة ثانية، في حاجة إلى أن نستفسر عن مدى مواكبتنا في هذا المجال لتطور النظريات اللسانية ذات الصلة باكتساب اللغات وتعليمها.