تعد القراءة للتلاميذ (أي: قراءة معلمي الصفوف الأولية للتلاميذ داخل المدرسة القصص، أو القطع الأدبية المناسبة لأعمارهم، بشكل مسموع ومؤثر)، أحد عوامل تنمية اللغة العربية لدى التلاميذ. وتبدو أهمية هذا النوع من القراءة من خلال تنمية ثروة التلاميذ اللغوية، وتسهيل عملية تعلم القراءة، واستثارة دافعيتهم لها، وتنمية اتجاههم الإيجابي نحوها.