الانفتاح اللغوي وأثره في ضبط اللسان العربي

يقف كثير من متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها حائرين أمام فهم صنفين من العبارات. الأول: ما يكثر على ألسنة المتحدثين العرب في المجتمع ووسائل الإعلام ولم يرد في المعاجم، والثاني: ما يصعب إدراك دلالاته العميقة. وقد عالجت هاتين المشكلتين بمبحثين، الأول: تناولت فيه قضية التطور الدلاليّ في اللغة والصوتيّ والصرفيّ والنحويّ، وضرورة انفتاحنا على قبول الجديد وتدوينه ضمن معايير، وإتاحته للمتعلمين. والثاني: تناولت فيه طبيعة النظام اللغويّ في اللغة العربية، ودور بنية اللفظ والسياق في تحديد المعنى وإثرائه.
 
الكلمات المفتاحية:

مؤلفات النحو بين القدماء والمحدثين

اعتنى العلماء في القرون الأولى بالتأليف والتصنيف في اللغة العربية بما يناسب عصورهم وطلابهم، فظهرت الكتب المُطوَّلة، والكتب المختصرة، والشروحات، والتعليقات، والمتون، وشروحات المتون، والحواشي، والتقريرات.
وكانت هناك منافسةٌ بين العلماء في هذا الجانب، رغبةً بتطوير الكتب الدراسية، وتجويد المسائل وصياغتها، ومحاولة التجديد في أساليب العرض بما يتناسب مع مستوى المستهدفين، وقد عَرَضْتُ نماذج متعددة من ذلك.

مقاربةٌ تداولية في لغة الحوار الكتابي

تتميَّز لغةُ الحوار الكتابيِّ بين الأجيال الحديثة بخصائص محدَّدة، يستعملونها في محادثاتهم ومحاوراتهم في أجهزة التواصل الحديثة وبرامجها الكثيرة، كالفيس بوك وتويتر والواتساب وغيرها كثير، فيستعملون لهجة عاميَّة، وكلمات رمزيَّة، ورسومات، ويخترعون كلماتٍ جديدة، ويَلْجَؤُون إلى طريقة رسمٍ مُعَيَّن لكثير من الكلمات.
وهذا البحث خصَّصتُهُ لدراسة اللهجة في الحوار الكتابيَّ من كلمات وتراكيب وأثرها في الرَّسم، وتبيين أبعاد هذه الاستعمالات وظروفها وتأثيراتها وأصولها.
الكلمات المفتاحية:

الظواهر الكتابية في تدوين المحادثات في الشبكة العالمية وأثرها في الوظيفة التواصلية

انتشرت في صفحات المواقع الاجتماعية من المدونات والمنتديات وبرامج التواصل في الشبكة العالمية والجوَّال ظاهرة الكتابة بالعامية مما لم يُؤلف سابقًا، وأصبح الكثيرون يستعملونها، وتظهر جليةً في كتاباتهم خصوصًا جيل الفتيات والشباب.
وبعض هذه الظواهر له نظائر لهجيَّة سابقة، وبعضها هو انعكاس عن النطق المحليّ العامي، ولم يرد سابقًا في لهجةٍ ولا في كتاب.
وقد رَصَدْتُ في هذا البحث كثيرًا من ظواهر تدوين المحادثات ببرامج الإلكترونية من المنتديات والمدونات والفيس بوك وتويتر، وقَدَّمتُ لها دراسة لغوية تحليلية.

التبري من معرة المعري للسيوطي

حَصَلَ موقفٌ طريفٌ مع «أبي العلاء المعرِّي» المتوفى سنة (449هـ)، فعندما دَخَلَ على «المُرْتَضَى المُوسَوِيِّ» نَقِيبِ الطَّالِبِيِّين عَثَرَ بِرَجُلٍ، فقال الرَّجُلُ له: مَنْ هذا الكلبُ؟
فَرَدَّ عليه المعرِّي قائلًا: «الكلبُ مَنْ لا يعرفُ للكلب سبعين اسمًا».
وهذه المقولةُ من باب المبالغة، فليس المرادُ العددَ، إنَّما المرادُ الكثرةُ، وقد اعتادَ العَرَبُ على استعمال العَدَدِ (سبعين) عند إرادةِ المبالغةِ في كَثْرَةِ الشيء، فلِلْكَلْبِ في المعاجمِ اللغويَّةِ كثيرٌ من الأسماء والصفات.

الخصائص التركيبية والدلالية لـ(ما) المصدرية في القرآن الكريم

وردت (ما) المصدرية في القرآن الكريم بتراكيب متعددة، أدَّت دور الربط بين الجملة التي قبلها والتي بعدها، وما بعدها يكون جملة لا مفردًا، والجملة التي بعدها تكون صلة لها، ولا يعود ضمير من صلتها عليها، وتؤول مع الفعل الذي بعدها بمصدر، وقد وصفها بعض العلماء بأنها ترد في بعض التأويلات بمنزلة (أنْ)، إضافة إلى أنها تكون مع صلتها كالكلمة الواحدة، ويكون لهما محل من الإعراب، فاعل أو مفعول به أو مجرور، وتدل مع ما بعدها على دلالات متعددة بحسب السياق وقرائن الأحوال، ومن ذلك دلالتها في بعض التراكيب على الظرفية الزمانية، وإنْ فُصِلَ بين (ما) والجملة الفعلية بـ (كنتم) أو (كانوا) فالمصدر ينسبك من (ما) والفعل،

شرح خطبة كتاب فرائد القلائد في مختصر شرح الشواهد للبدر العيني

ألَّف البدر العيني كتاب «المقاصد النحوية»، وهذا الكتاب جمع فيه الشواهد الشعرية التي في الشروح الأربعة لألفية ابن مالك، وهي: (شرح ابن هشام، وشرح ابن عقيل، وشرح المرادي، وشرح ابن المؤلف)، ثم شرحها شرحًا فيه إسهاب وإطناب فكان يسوق القصائد التي منها الشواهد بأكملها ، ويذكر مناسبة نظم القصيدة، ويورد سيرة القائل، ويشرح المفردات، وهكذا.

مقرر الحاسب الآلي في التعليم

الهدف العام:
اكساب الدراسين لمجموعة من المعارف والمهارات المتعلقة بتوظيف الحاسب الآلى ومستحدثاته، وكيفية التخطيط لتوظيفه فى خدمة العملية التعليمية، والتعرف على العوامل التى تعوق ذلك ومقترحات التغلب عليها، مع تقديم مشروع تطبيقى لتوظيف الحاسب الآلى لخدمة موضوعات تعليمية متنوعة.
 
الأهداف الخاصة:
 

ملحقات المادة الدراسية

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس