يقف كثير من متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها حائرين أمام فهم صنفين من العبارات. الأول: ما يكثر على ألسنة المتحدثين العرب في المجتمع ووسائل الإعلام ولم يرد في المعاجم، والثاني: ما يصعب إدراك دلالاته العميقة. وقد عالجت هاتين المشكلتين بمبحثين، الأول: تناولت فيه قضية التطور الدلاليّ في اللغة والصوتيّ والصرفيّ والنحويّ، وضرورة انفتاحنا على قبول الجديد وتدوينه ضمن معايير، وإتاحته للمتعلمين. والثاني: تناولت فيه طبيعة النظام اللغويّ في اللغة العربية، ودور بنية اللفظ والسياق في تحديد المعنى وإثرائه.
الكلمات المفتاحية: