Arch widths in Saudi subjects with Class II, Division 1 malocclusion

Objectives: To measure arch widths in Saudi subjects with Class II, Division 1 malocclusion and to compare arch widths
between normal occlusion and Class II, Division 1 malocclusion in Saudi subjects.
Methods: The current study consisted  of study models of sixty subjects (30 males and 30 females), aged 13 to 20 years.
All subjects had Class II, Division 1  malocclusion. An electronic digital caliper was used to measure the arch widths.
Results: The result showed that the means of the maxillary intermolar width I, themaxillary intermolar width II, and the

مسائل في إعلال المعتل وتصحيحه

        توضح هذه الدراسة الحاجة الماسة إلى توثيق ارتباط الدرس الصرفي بالمعجم , وتصحح ما جاء لدى الصرفيين من جوانب إحصائية في بعض المسائل , مثل : عدد أفعال المثال من باب فعِل يفعِل , والناقص من باب فعَل يفعَل , وغير ذلك.

"كذلك"في القرآن الكريم

  لاستخدام المركب "كذلك" في القرآن الكريم دلالات متعددة , وهي :

"إذًا" بين مقولات النحويين وواقع استخدامها

        يرى النحويون أن " إذًا" حرف ينصب المضارع , على حين أنها تأتي في أكثر مواضع استخدامها وبعدها غير المضارع , ويأتي هذا البحث في اتجاه اختبار مقولات النحويين وغيرهم عن "إذًا" لتجلية خصائص استخدامها احتكامًا إلى واقع ذلك الاستخدام في القرآن الكريم , وصحيح البخاري , وشواهد الشعر في كتب النحو .

( إنما ) في السياق التركيب والدلالة

          لم يلتفت أكثر النحويين إلى دلالات ( إنما ) مكتفين بالإشارة إلى إبطال(ما) عمل ( إن ) , و الدلالة الأساس لـ( إنما ) هي الحصر , الذي هو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه , لكنها تدل أيضًا على مجرد التأكيد , وهناك من يرى عدم دلالتها على الحصر , وهي عند هؤلاء دالة على مجرد التأكيد أو الإثبات الذي تدل عليه ( إن ) .

حقيقة المفعول معه

        اضطربت معالجة النحويين في باب ما أسموه "المفعول معه", وانطلقوا فيها من قواعد افترضوها وليس من مواضعها في شواهدهم من كلام العرب , وهذا الاضطراب دليل على كون نظرتهم لا تمثل واقع الاستخدام وعلى الحاجة إلى نظرة واقعية تطبيقية.

مصادر منصوبة في القرآن الكريم

 ترتكز هذه الدراسة على أن هناك خصوصية في الأداء الدلالي لبعض المصادر وأسماء المصادر المنصوبة في القرآن الكريم , ولها أثرها البالغ في معنى الجملة الخاص ومعنى السياق العام , وتعدد الأوجه الإعرابية في هذه الأسماء المنصوبة وتداخلها , كل هذا يستدعي دراستها لتبين الخصائص التركيبة والدلالية والسياقية لهذه المصادر , كما أن هذه الدراسة قد حررت مصطلح "القطع" عند الفراء والكوفيين , وأنه لا يقصد به الحال , بل كون الاسم (المنصوب أو المرفوع ) عنصرًا في جملة جديدة لا علاقة نحوية لها بما قبلها ,بل لها علاقة في المعنى , وهذه هي الوظيفة التركيبية النحوية للاسم المنصوب الجائزة رفعه موضع هذه الدراسة.

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس