ترتكز هذه الدراسة على أن هناك خصوصية في الأداء الدلالي لبعض المصادر وأسماء المصادر المنصوبة في القرآن الكريم , ولها أثرها البالغ في معنى الجملة الخاص ومعنى السياق العام , وتعدد الأوجه الإعرابية في هذه الأسماء المنصوبة وتداخلها , كل هذا يستدعي دراستها لتبين الخصائص التركيبة والدلالية والسياقية لهذه المصادر , كما أن هذه الدراسة قد حررت مصطلح "القطع" عند الفراء والكوفيين , وأنه لا يقصد به الحال , بل كون الاسم (المنصوب أو المرفوع ) عنصرًا في جملة جديدة لا علاقة نحوية لها بما قبلها ,بل لها علاقة في المعنى , وهذه هي الوظيفة التركيبية النحوية للاسم المنصوب الجائزة رفعه موضع هذه الدراسة.