طلب العلم أم الركض وراء الألقاب العلمية؟!

د. رشود الخريف

طلب العلم فضيلة يحث عليها ديننا الحنيف، وتشجعه الدولة من خلال نشر الجامعات في أرجاء الوطن ودعم الابتعاث إلى أفضل الجامعات في مختلف دول العالم. قال الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ «طلب العلم فريضة على كل مسلم».

المباني المدرسية وغياب التخطيط؟

د. رشود الخريف

ليس جديداً القول إن حجم مشاريع إنشاء المباني المدرسية لم يتناسب مع الطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية، لكن وزارة التربية والتعليم تداركت النقص والإخفاقات الكبيرة خلال العقود الماضية، وقامت ـ مشكورة - بإنجاز عديد من المباني المدرسية الحكومية، لتفادي مخاطر تهالك بعض المباني وتخفيف ازدحام الطلاب في كثير منها. ومع التقدير الكبير لإنجازات الوزارة في مجال الإنشاءات المدرسية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن من الملاحظ غياب التخطيط عند إنشاء المباني المدرسية.

الحكومة الإلكترونية بين التقاعس وغياب خريطة الطريق؟!

د. رشود الخريف

تنص رؤية الاستراتيجية الوطنية للتعاملات الإلكترونية الحكومية على: ''أن يتمكن الجميع بنهاية عام 2010 من أي مكان وفي أي وقت من الحصول على خدمات حكومية بمستوى متميز، تقدم بطريقة متكاملة وسهلة من خلال عديد من الوسائل الإلكترونية الآمنة''. والسؤال الذي يطرح نفسه ونحن في النصف الأخير من عام 2010: هل فعلاً تحققت الرؤية وأنجز الهدف؟!

الاستعراض الخليجي في أوروبا.. والنظرة السلبية

د. رشود الخريف

تطالعنا وسائل الإعلام بين الحين والآخر، وتعج مواقع الإنترنت بصور مثيرة للسيارات الفارهة الثمينة التي تحمل لوحات خليجية في المدن الأوروبية، خاصة خلال الصيف (ونحن في قلب الصيف)، ويظهر قائدوها بزهو لافت للنظر، ومثير للاستغراب (أو ربما الشفقة!). تثير هذه السيارات الفارهة انتباه المارة، لأنها قلما توجد إلا مع قلة من الخليجيين، بعضها يأتي على شكل إصدارات خاصة بهم وحسب طلباتهم. لذلك يقومون بنقلها في أي مكان تحط رحالهم به، ربما لإثبات مكانتهم الاجتماعية أو المادية.

«خصوصيتنا» ما بين الواقع والابتذال!

د. رشود الخريف

مسكينة هي ''الخصوصية''! فقد استهلكت كلمة ''خصوصية المجتمع'' بدرجة كبيرة, فأصبحت حجة من لا حجة لديه أحيانا، وكلمة حق أريد بها باطل في أحيان أخرى. لكن هذه الممارسة لها لم تأت من فراغ، فقد كان استخدامها في البداية مستندا إلى أساس صحيح، لكنها استخدمت - فيما بعد - في أوجه غير صحيحة.

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس