د. رشود الخريف
تعاني البيئة الطبيعية والحياة الفطرية مخاطر متزايدة، وتشهد وضعاً متدهوراً يزداد سوءاً عاماً بعد عام, فالمراعي أصبحت جرداء خالية من أي نوع من الحياة، فلم يبق من النباتات الدائمة والأشجار في بعض الأودية والشعاب إلا آثارها وبقايا سيقانها الجافة والمحطمة التي تدوسها عجلات السيارات أو تحرقها نيران المتنزهين والرعاة. لقد تجاوزت المراعي حمولتها الرعوية بدرجة غير معقولة, فالمراعي الصحراوية الفقيرة لا يمكن أن تتحمل القطعان المكونة من آلاف رؤوس الأغنام والماشية لأعوام طويلة.