البيئة تحتضر .. فهل فات الأوان؟!

د. رشود الخريف

تعاني البيئة الطبيعية والحياة الفطرية مخاطر متزايدة، وتشهد وضعاً متدهوراً يزداد سوءاً عاماً بعد عام, فالمراعي أصبحت جرداء خالية من أي نوع من الحياة، فلم يبق من النباتات الدائمة والأشجار في بعض الأودية والشعاب إلا آثارها وبقايا سيقانها الجافة والمحطمة التي تدوسها عجلات السيارات أو تحرقها نيران المتنزهين والرعاة. لقد تجاوزت المراعي حمولتها الرعوية بدرجة غير معقولة, فالمراعي الصحراوية الفقيرة لا يمكن أن تتحمل القطعان المكونة من آلاف رؤوس الأغنام والماشية لأعوام طويلة.

السعودة ومقولة لم ينجح أحد!

د. رشود الخريف

كتبت وكتب غيري حول موضوع السعودة والبطالة والتوظيف، لكن الأمر يزداد سوءا وتعقيدا، وإحصاءات البطالة والسعودة لا تسر الناظرين والمتابعين! فلم تعد الاستراتيجيات فاعلة أو الخطط التنموية مؤثرة في توظيف السعوديين والحد من تدفق العمالة الوافدة. قطاعات كثيرة مربحة وأعمال مهمة يغيب عنها المواطن كلية، وإن وُجد بها في الإحصائيات فهو وجود شكلي أو حتى وهمي!

هل أصبح العيد شكلاً بلا روح؟!

د. رشود الخريف

لقد كان العيد مجالاً للتواصل بين الجيران على المستويات والفئات كافة دون أي تحفظ أو مواربة في المدن والقرى على حد سواء، فالرجال يشعرون بفرحة العيد ويشتركون في تناول طعام الغداء في المساجد، والأطفال يلعبون ويمرحون ويستمتعون بالألعاب المشتركة، في حين تتبادل النساء الزيارات والإحساس بفرحة العيد في جو تسوده الألفة والمحبة والحنان. ويتلو ذلك، أي بعد انقضاء حق الجار، تقوم الأسرة بزيارة أقاربها الذين يقطنون بعيداً عن الحارة أو جماعة المسجد.

أزمة الإدارة وتعثر التنمية العربية

د. رشود الخريف

لقد أصبحت الإدارة هي نفسها الهدف لدى كثير من العرب، ولم تعد هي الوسيلة لخدمة الوطن، كما هو مفترض! هذا العشق للإدارة لا يلازمه إبداع في التفكير الاستراتيجي أو اعتماد على التخطيط المدروس أو احترام للعقول، بل يلهث كثير منهم وراء المصالح الشخصية، ويتبنى الحلول الآنية والقرارات المرتجلة كلما طرأت الأزمات؛ مما يهدر الوقت ويضيع الأموال ويحد من المشاركة المجتمعية في صنع القرارات، بل يفتت الأوطان ويثير النعرات الدينية والعرقية ويضعف الانتماء الوطني.

ساهر وروح المباغتة!

د. رشود الخريف

كثر الحديث حول ''ساهر'' ما بين مادح وقادح. لا يختلف اثنان على ضرورة مراقبة السرعة والحد منها، ولا أحد يجادل حول خطورتها وفداحة خسائرها على الفرد والأسرة والمجتمع، لذلك كتبت وغيري – فيما مضى - مادحين فكرة ''ساهر''، وما يحققه من نجاح في الحد من السرعة، والكتابات الكثيرة ليست حول جدوى وجود ''ساهر''، ولكن حول كيفية التطبيق ومكونات المشروع.

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس