د. رشود الخريف
نشرت ''الاقتصادية'' قبل عدة أيام خبراً مفاده ''بأن 10 في المائة من الملابس الجاهزة المستوردة مسرطنة''. وهذا الخبر المقلق يعني أن البضائع المغشوشة (وغير المسرطنة) أكثر من ذلك بكثير! وحول هذا الموضوع، يشير مسؤول صيني مدافعاً عن بلده التي تصدر معظم هذه البضائع الرديئة إلى أسواقنا إلى أن التاجر السعودي هو الذي يطلب أرخص البضائع وأقلها جودة.