د. رشود الخريف
لم تكن سنة 2011 سنة عادية! فقد تميزت عن السنوات الأخرى في التاريخ العربي المعاصر بعمق الأحداث التي شهدتها الدول العربية وحجم تأثيرها، وبهذا استحوذ العرب على أهم الأحداث في هذا العام، على الرغم من أهمية الأزمة المالية التي تعانيها دول الاتحاد الأوروبي. فلم تعد الشعوب العربية في عام 2011 كما كانت عليه في الماضي، بل أصبحت مصدر إلهام لبعض شعوب العالم للوقوف أمام الظلم والطغيان في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا. وهذه هي من المرات القليلة التي يكون للعرب تأثير إيجابي بعد طول سُهَاد!