بعد عشر سنوات من رجوعي من كندا أحببت أن لا أترك الدروس الغالية في الحياة دون ان يستفيد منها أحد ورأيت أنها قد تكون افضل فترة لكتابة هذه الافكار. لم ارغب أن تطغى عين الرضى بكللها عن كل عيب ولا عين السخط في إبداء المساوء. توقعت أن عشر سنين كافية في توازن كلا العينين فيما يخط قلمي عبارة عن خواطر