هل الحزن بفراق رمضان بدعة؟ أم هو مشروع؟ وما موقف المسلم من ذلك ؟

الحزن على فراق رمضان إذا لم يصحبه محذور أو تكلف ينافي سنة الفرح بالعيد فهو شعور طبيعي جبلي
ولذا لا ندعو إلى الحزن ولا نثرّب على من حزن
ولا يمكن أن نجرد النّاسَ من أحاسيسهم وعواطفهم ومشاعرهم وبخاصة إذا كان الحزنُ نشأ لحظة الفراق بغروب شمس آخر يوم من أيامه  ، فهذا شعور طبيعي كحزن أحدنا بفراق ضيفه العزيز إلى قلبه . ولذا التوسط في الشيء مطلوب وأن يترك للناس مشاعرهم ووجدانهم ما لم يكن فيها تجاوز أو إفراط .

الصفحات

اشترك ب KSU Faculty آر.إس.إس