انحلال بيتا و التفاعل الضعيف.:

يوجد تناسب بين عدد البروتونات و عدد النيوترونات ،في النوى الكبيرة، يبدو أن الاستقرار لا يكون بالضرورة علاقة خطية بين عدد البروتونات و النيترونات( عدد النيوترونات يكون أكبر عادة).
 في الأحوال الطبيعية يتحول بروتون لنيترون و العكس ضمن تفاعل تووي قوي حيث يتحول بروتون لنيترون باشعاع جسيم باي + و العكس باشعاع باي - ، و هذا التبادل بين جسيمات باي يسمى بالتفاعل النووي القوي الزائد Residual strong interaction يحدث بين الهادرونات ، أما الأساسي فيحدث بين الكواركات ( ما يكون الهادرونات . 

ولكن في حالة عدم استقرار ، فإن تفاعل من نوع آخر يحدث، يعرف بالتفاعل الضعيف، حيث يتحول بروتون لنيترون ( غالبا هو الشائع) أو العكس. و يحدث هذا عن طريق تغيير أحد مكونات النيوكلون ( البروتون أو النيوترون) " الكوارك" لنكهته - النكهة هي خاصية التفاعل الضعيف مثلما الشحنة الكهربية خاصية التفاعل الكهرمغناطيسي. 

يتم تغير النكهة مع حفظ كل من اللف spin الشحنة الضعيفة و الشحنة الكهربية و غيرها. بفعل التموجات الكمومية و مبدأالريبة للطاقة و الزمن يشع أحد الكواركات جسيم "W" إما اليالب أو الموجب ( شحنته تتوافق مع حفظ الشحنة في التفاعل)، ولكن بوزون W أكثر كتلة من الكوارك بحدود ال 80 صعف، بالتالي فترة استقراره جدا صغيرة، ليتحلل مطلقا الكترون/ أو بوزترون. و مرافقه. حيث يرافق البالكترون مضاد النيوترينو - لكي يتم حفظ اللف- أو الكترون مضاد و نيوترينو. 
 الجدير بالذكر أن الشحنة الضعيفة يحملها الالكترون و التي يمكن تمييزها من خلال العزم المغناطيسي.