ماذا قدم التناظر الفائق لنظرية الأوتار ؟؟

ما تتميز به نظرية التناظر الفائق SUSY هو ربطها للتناظرات الداخلية و تناظرات بونكارية ( تناظر الإنتقال في الزمكان)، هذا أمر غير معهود، وقد تبين بالواقع أنه أمر مستحيل دون التناظر الفائق. كما أن تحويلاتها تقوم بتبديل الإحصاء للجسيم ، قمثلا يمكن للبوزون أن يتحول لفيرميون، و العكس صحيح.

إن إدخال التناظر الفائق أمر أساسي جدا في نظرية الأوتار الفائقة التيلولا هذا التناظر الفائق لما أمكنها أن تكون مقبولة على الصعيد النظري.
فنظرية الأوتار البوزونية، تقتضي وجود عدد كبير جدا من الأبعاد (266)، و افتراض جسيمات ذات كتلة تخيلية ( تاكيونات). الأمر الذي قامت نظرية الأوتار الفائقة بإزالته و تقليل عدد الأبعاد الحرجة لتكون (10). 
ولكن على حساب المزيد من الجسيمات المفترضة ..
 كما أن التناظر الفائق غير متوافق مع هندسة كوننا الحالية ( ثابت كوني موجب أو فضاء دي -سيتر)
هذا يضيف المزيد من التحديات لنظرية الأوتار الفائقة، خاصة و إن لم يتمكن ال LHC من إكتشاف أي دليل على جسيمات فائقة التناظر.