تلوث التربة والنبات بالعناصر الثقيلة في منطقة مهد الذهب وتأثرها بالبعد عن المنجم

Book
الفراج, أ.د. عبدالله بن سليمان . 1430
نوع عمل المنشور: 
بحث
مدينة النشر: 
الرياض
الوسوم: 
تلوث، مهد الذهب، تعدين، معادن
اسم الجهة الناشرة: 
جامعة الملك سعود، مركز البحوث الزراعية
مستخلص المنشور: 

أثبتت الدراسة تلوث ترب مدينة مهد الذهب قرب المنجم وحتى بعد 7 كلم بالعناصر الثقيلة، وقد سجلت المواقع قرب المنجم تركيزاً كبيراً، انخفض مع البعد عنها. حيث أظهر اعتماد بعض المقياس الهولندي والصيني والأسكتلندي تلوث التربة بالعناصر الثقيلة. وبالرغم من انخفاض معامل التراكم في نبات الحرمل للعناصر الثقيلة (Cd, Cu, Pb, Zn) بشكل عام (< 1)، إلا أن المواقع الأشد تلوثاً قرب المرادم سجلت تركيزاً للعناصر الثقيلة أعلى سواءً في الجذور أو السيقان أو الأوراق. أكدت نتائج الدراسة، ما أثبتته الدراسات السابقة، أن سبب تلوث ترب مهد الذهب بالعناصر الثقيلة هو عمليات التعدين في المنجم، حيث أن المرادم قريبة جداً من السكان، مع تركها مكشوفة لعدد من السنوات دون أي إجراءات تضمن عدم انتشار النفايات للمناطق المجاورة لمنطقة المنجم، مما جعلها معرضة للإثارة بواسطة الرياح بل والجريان السطحي للأمطار بما تحدثه من تهدم لأجزاء من المرادم. لذا يوصي الباحثون بما يلي:

  1. قياس مستويات العناصر الثقيلة في دماء سكان المدينة وخاصة الأطفال والعاملين في المنجم لمعرفة ما: 1) إذا كانت تقع في الحدود الطبيعية أو 2) الحدود المسموح بها أو 3) وصلت إلى مرحلة التأثير في الصحة.
  2. التحرك العاجل من قبل شركة معادن لإيقاف مصدر التلوث.
  3. دراسة للغبار الذي يتعرض له سكان المدينة خلال مواسم السنة المختلفة، تقيس تركيز الغبار وكميته في المتر المكعب من الهواء وتركيز العناصر الثقيلة فيه.
  4. نشر الثقافة البيئية بين المواطنين وبوجه خاص في المناطق التي يقع قربها مناشط تعدينية أو صناعية. ويجب أن تشمل التوعية بالمخاطر المحتملة لوجود تلك المناشط، والاحتياطات التي سوف يقوم بها مشغلوا تلك المناشط، أو الاحتياطات التي ينبغي على المواطنين اتخاذها، بشفافية تامة تضمن توطيد علاقة عضوية مشتركة بين المواطنين ومشغلي تلك المشاريع التعدينية، تنتهي باقتصاد مزدهر بإذن لله للمنطقة والمملكة بشكل عام، وفي الوقت ذاته بيئة ليست خطرة أو مضرة على صحة وحياة المواطنين.