بحث منشور بعنوان: أثر المستوى الإجتماعي والإقتصادي على كم ونوع الموجز الشكلي في رسوم أطفال ماقبل المدرسة.

Thesis
نوع عمل المنشور: 
بحث منشور
مستخلص المنشور: 

مستخلص البحث:
هدفت الدراسة إلى معرفة المدركات الشكلية لدى الأطفال وتأثرها كما ونوعا بما يحيط الأطفال من عوامل اقتصادية واجتماعية ويعد هذا البحث من الدراسات الحيوية الثقافية المقارنة التي تركز على اثر المستويات التي ينتمي إليها الطفل، لتعطينا فهماً جيداً للتنبؤ بسلوك وشخصية الأطفال في المستقبل، فالطفل يتأثر بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي الذي ينشئ فيه وكذلك يتأثر بالظروف والخبرات والمهارات التي يكتسبها والقيم والأنماط السائدة التي تؤثر على قدراته العقلية والفنية الكامنة في موجزاتهم الشكلية كماً ونوعاً, ويظهر ذلك جلياً في القدرات العقلية بشكل عام والقدرات الفنية بشكل خاص بحيث تظهر في موجزاتهم الشكلية كماً ونوعاً, وقد اسفرت الدراسة عن نتائج ميدانية: أولا: ظهور فرق في كم الموجزات الشكلية لصالح عينة أطفال الروضات الأهلية ذات المستوى الاجتماعي و الاقتصادي المرتفع، وثانيا: ظهور فرق في نوع الموجزات الشكلية لصالح عينة أطفال الروضات الأهلية ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي المرتفع , وقد يفسر ذلك النقص لدى الأفراد المنتمين للمستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض, إلى اعتبار البيئة الثقافية عاملاً هاماً من العوامل التي تؤثر على مدركات الطفل وعملياته العقلية والمعرفية التي تتأثر بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيش فيه الطفل, واختتمت الدراسة بعدد من التوصيات من اهمها: تفعيل الخطط, والاستراتيجيات العديدة التي وضعت نظرياً, ولم تطبق عملياً, والعمل على إنشاء مكتبة عامة للأطفال, ومتاحف متخصصة بالطفل, وتزويدها بمختلف الوسائل التثقيفية الخاصة بسنهم, والاهتمام بالموجزات التي يرسمها الطفل والتي يعبر بها عن نفسه وعن الأحداث الهامة بالنسبة له بصورة تلقائية حيث من الممكن أن نتوصل للمشكلات التي تواجه الطفل, وآماله, ومخاوفه, وأفكاره, ومفاهيمه, ومن ثم العمل على تقويمها, ويجب على الأسرة أن تعي الدور, والوظيفة المنوطة بها من حيث إعداد الطفل للمشاركة في حياة مجتمعه من ثقافة, وعادات, وقيم, ومبادئ, وسلوك لأهمية تلك الفترة في تحديد مسار حياته, وتهذيب طباعة الوراثية, وأن يعتني الوالدين بأهمية تشجيع, وتشغيل حواس الطفل عن طريق الفن.