نعيش في عالم يعج بمتغيرات لا منتهية ولا متناهية، تسير على فُلُك متشابكة ومتصادمة. ولكون الإنسان مخلوقا عقلانيا، ويبحث عن الاستقرار النفسي والاجتماعي، فهو أكثر الكائنات إحساسا باعتراض تلك المجاهيل...
نعيش في عالم يعج بمتغيرات لا منتهية ولا متناهية، تسير على فُلُك متشابكة ومتصادمة. ولكون الإنسان مخلوقا عقلانيا، ويبحث عن الاستقرار النفسي والاجتماعي، فهو أكثر الكائنات إحساسا باعتراض تلك المجاهيل...