هل تقف قدراتنا عائقاً أمام رغباتنا؟

هل تقف قدراتنا عائقاً أمام رغباتنا؟
 

نعم... وأنا اتأمل صورة الفنانة خلود عمر... أجدني أقول كثيراً ما تخوننا قدراتنا النفسية... فتختفي رغباتنا قبل أن نصل لها...
الفنانة خلود عمر كما نشرت صحيفة الشرق الأوسط في عدد قديم نشر العام 2006... تحدثت فيه عن ممرضة سعودية تهوى الرسم... ونتيجة حريق أفقدها كلتا يديها... قررت ألا تتوقف عن ممارسة هوايتها...
الفنانة خلود... لم تصادر حقها بالحزن على فقد ما كانت تملكه في يوم الأيام... لكن لم تسمح للحزن أن يحدد مصيرها...
تقول:" كل لوحة قمت بتنفيذها، كانت تتفق مع حالتي النفسية سواء كانت ألوانا باردة أو ساخنة صارخة، فمثلا اللون الصارخ كان يعبر عما بداخلي من ألم وأحزان، وذلك يعود إلى تهميش دور المعاق في مجتمعنا، أما اللون الهادي فيعبر عن المزاج والهدوء الذي هو من أهم سماتي الشخصية"
كثيراً ما نحلم وعندما نبدأ سيرنا لتحقيق هذا الحلم... تخوننا قدراتنا النفسية... الدرس الذي علينا تعلمه هنا... كما نحرص على تطوير مهاراتنا اللغوية أو الوظيفية... نحن بحاجة لامتلاك قدرة التأثير على مزاجنا النفسي.... حتى نبقى في مسار المحاولات المستمرة التي لا تتأثر بالفشل حتى ولو تتابع...
فما النجاح إلا حزمة من المحاولات الفاشلة انقطعت به...

أ.يزيد الضفيان
12/11/1435هـ