نقد الصحابة والتابعين للتفسير = دراسة نظرية تطبيقية

Book
الجارالله, عبدالسلام صالح . 2008
اسم الجهة الناشرة: 
عبدالسلام صالح الجارالله
مستخلص المنشور: 

تبلغ صفحات الكتاب 559 صفحة ، وأصله رسالة جامعية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
والكتاب دراسة تفصيلية لمنهج الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، وطريقتهم وأساليبهم في نقد التفسير بمجالاته المختلفة ، كنقد مناهج التفسير ، ورجاله وأقواله ومروياته ، وهذا ما يميز هذا البحث عن غيره ، إذ جميع الدراسات النقدية المتعلقة بتفسير القرآن قديماً وحديثاً تقتصر على ممارسة النقد ، إما نقد مفسر أو كتاب أو قول في التفسير أو منهج ونحو ذلك ، أما هذه الدراسة فهي بيان مفصل للمنهج الذي سلكه المفسرون في النقد وأسسهم التي يعتمدون عليها.
ويهدف البحث إلى دراسة ظاهرة النقد في التفسير وتأصيلها ، وتسليط الضوء عليها.
كما يهدف إلى إبراز مكانة المفسرين في النقد ، وعلو كعبهم فيه ، كما يعطي تصوراً مشرقاً عنهم ، لا كما يظن بعض الناس من أنهم مجرد نقلةٍ للأخبار والمرويات والأقوال دون نظر ولا تدقيق.
والبحث بصورته المبتكرة يغطي جانباً مهماً من مناهج المفسرين في تعاملهم مع التفسير بمجالاته المختلفة ، كما يعطي القارئ تصوراً عاماً عن نقد التفسير: دواعيه ومجالاته وأثره ، وقواعده التي ينطلق منها ، ومدى اهتمام المفسرين وعنايتهم به.
وقد اشتمل الكتاب على مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب ، وخاتمة وفهارس.
وقد عرفت في التمهيد مفردات العنوان ، كما تطرقت إلى ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في نقد التفسير وأثره على الصحابة.
وتكلمت في الباب الأول عن جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه ، وجعلته ثلاثة فصول ، تحدثت في الفصل الأول عن تغليظهم الخطأ في التفسير وبيان خطره ، وبينت في الفصل الثاني اهتمامهم بالتفسير الصحيح، وحثهم على ما يعين على فهم القرآن الكريم ، وفي الفصل الثالث تناولت الاختلاف بين الصحابة والتابعين في التفسير.
والباب الثاني جعلته ثلاثة فصول أيضاً ، تكلمت فيها عن دواعي نقد الصحابة والتابعين للتفسير ، وأساليبهم في ذلك ومميزات نقدهم وأبرز النقاد منهم.
والباب الثالث في مجالات نقد التفسير عند الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ، وقد جعلته ثلاثة فصول: الفصل الأول في نقد طرق التفسير ومناهجه ، والفصل الثاني في نقد رجال التفسير ، والثالث في نقد الأقوال في تفسير الآيات.
وفي الباب الرابع تكلمت عن أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين وأثره ، وجعلته فصلين ، تحدثت في الفصل الأول عن أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين ، وقد قسمته إلى مبحثين: المبحث الأول: الأسس المتعلقة بالرواية، وذكرت فيه خمسة أسس اعتمدها الصحابة والتابعون في النقد ، مثل الاستدلال بالقرآن أو بالسنة أو بالتاريخ على ضعف تفسير ما ، والمبحث الثاني: الأسس المتعلقة بالدراية ، وذكرت فيه ستة أسس نقدية ، مثل الاستدلال باللغة العربية على ضعف تفسير.
وفي الفصل الثاني من الباب الرابع تكلمت عن أثر نقد الصحابة والتابعين للتفسير ، فتكلمت عن أثره على المفسر والمتلقي ، وأثره في العلوم المتعلقة بالتفسير.
وفي الخاتمة استعرضت أهم النتائج والتوصيات التي خرجت بها من هذا البحث.
ثم ختمت الكتاب بفهارس فنية ، اشتملت على فهرس الآيات ، وفهرس الأحاديث ، وفهرس الآثار ، وفهرس الشعر ،وثبت المصادر والمراجع ، وفهرس الموضوعات.