فضائل القرآن الكريم
تبلغ صفحات الكتاب 591 صفحة ، وأصله رسالة جامعية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير من كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
يتكون هذا البحث من شقين:
الشق الأول: يتحدث عن القضايا المنهجية المتعلقة بهذا الفن من حيث تعريفه وحده ، وبيان أنواعه وأقسامه ، والحديث عن نشأته ومن أول من ألف فيه ؟ ومناهج العلماء في التأليف فيه ، وبيان حركة الوضع في فضائل القرآن.
ويشمل هذا الشق التمهيد والفصلين: الأول والثاني.
الشق الثاني: يتحدث عن مباحث التفضيل المتعلقة بالقرآن الكريم نفسه ، وهي تفضليه على الكتب الآلهية السابقة ، وتفضيل بعضه على بعض ، وتفضيل بعض القراءات على بعض.
ويشمل هذا الشق الفصول الثلاثة الأخيرة: الثالث والرابع والخامس.
يتناول التمهيد في أربعة مباحث تعريف الفضائل والقرآن لغة واصطلاحاً ، وتعريف فضائل القرآن باعتبارها فناً مستقلاً ، وفي المبحث الرابع تفصيل لأنواع فضائل القرآن.
وتناول الفصل الأول التأليف في فضائل القرآن في أربعة مباحث ، المبحث الأول في المؤلفات المستقلة في فضائل القرآن ، والثاني في تأليف المحدثين فيها ، والثالث عن حديث المفسرين عنها ، والرابع في كيفية تناول المصنفين في علوم القرآن لفضائل القرآن.
واختص الفصل الثاني بالحديث عن الوضع في فضائل القرآن من حيث كثرته وأسبابه ، وأشهر الموضوعات فيه، والطريق إلى معرفة الموضوعات في فضائل القرآن وحكم روايتها ، وقد اشتمل على ستة مباحث.
وأما الفصل الثالث فتناول تفضيل القرآن على الكتب السابقة ، وفيه الاستدلال على فضل القرآن على الكتب السابقة ، وبيان الأوجه الثمانية في تفضيل القرآن عليها.
وكان الحديث في الفصل الرابع عن تفاضل القرآن من حيث بيان حقيقته واختلاف العلماء فيه مع ذكر أدلة كل فريق ومناقشتها ثم الترجيح ، وفي هذا الفصل بيان أوجه التفضيل بين سور القرآن وآياته عند من يقول به وعند من ينكره.
وأما الفصل الأخير فتناول قضية التفضيل بين القراءات ، وموقف العلماء من التفضيل بينها ، وذكر أقوالهم وأدلتهم ومناقشتها ثم الترجيح ، وفيه بيان أسباب التفضيل عند من يقول به.
وفي الخاتمة استعرضت أهم النتائج والتوصيات التي خرجت بها من هذا البحث.
ثم ختمت الكتاب بفهارس فنية ، اشتملت على فهرس الآيات ، وفهرس الأحاديث ، وثبت المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 9.08 ميغابايت |
