حيرة
أحييتِ قلبًا بالهوى مقـــــــتولا وبعثتِ روحًا في الحشا ورسولا
فغدوتُ أهذي في هواكِ متيّمًا وبدوتُ في ذاتي صدًى مجهــولا
ومضيتُ في دنيايَ أشدو سادرًا بيتًا وشعرًا ملّني وعــــــــــذولا
فعلمتُ أني - ماحييتُ - معذبٌ ليت الهوى فيها يصيرُ خــــذولا
هل أنتِ تدرين الحبيبَ وحالــه أوَ تبصرين بقيّتي ونحــــــــــولا؟!
أنثايَ ما أنتِ الهوى في خافقي مازلتُ في وصفٍ لنـا مذهـــــولا
ولئن كتبتُ الحرفَ ثم محوتُـهُ فلأنّ حرفي ظلّ فيك جهـــــــولا
قد فاق أربابَ الهوى وقصيدَهم ما قيل من تلك القرونِ الأولــــى
سأظـلّ أحيا قصّتي وروايتــــي لأعيشَ بالآهاتِ فيكِ فصــــــولااا
