مدرسة المستقبل: رؤية من نافذة أخرى
تعد هذه الورقة محاولة لتسليط الضوء على بعض الجوانب التي تساعد –ربما- في جلاء الرؤية ووضوحها حول مدرسة المستقبل، وتصب في المحاولات المختلفة التي تنظر إلى مدرسة المستقبل من نوافذ مختلفة لتشكيل رأي علمي يستند إلى فلسفة صحيحة، ويقوم على أسس ومبادئ سليمة.
والطريقة المتبعة في ورقة العمل هذه تقوم على عرض بعض الرؤى التي يمكن أن تثير بعض التساؤلات، وتدعو إلى مزيد من التأمل، والبحث والمناقشة لمفهوم: "مدرسة المستقبل"، وما يتعلق به من تطبيقات فعلية. حيث بدأت الورقة بالتسليم بأهمية التطوير والإصلاح التربوي، وأن الحاجة إلى التطوير والإصلاح التربوي أصبحت أكثر إلحاحاً من ذي قبل، ولكنها في الوقت نفسه أصبحت أكثر حاجة للتخطيط السليم المبني على التقويم الصحيح للواقع التعليمي، والتقييم الفعلي للمؤثرات المختلفة والشفافية التي تربط بينهما.
وقد استعرضت الورقة بعد ذلك بعض الرؤى والتساؤلات المتعلقة بالتخطيط لمدرسة المستقبل، والواقعية وغير الواقعية في الدعوة إلى تطوير مدارس اليوم وصولاً إلى مدرسة المستقبل، ثم إشكالية اعتماد مدرسة المستقبل على التقنية، وأخيراً عمل مقارنة نظرية بين مدرسة اليوم ومدرسة المستقبل، وكيف يمكن أن تصبح مدرسة اليوم نواة لمدرسة المستقبل.
وقد خلصت الورقة إلى بعض النتائج التي يمكن اختصارها فيما يلي:
- إن تحديد الغاية للوصول إلى مدرسة المستقبل أمر تتطلبه مبادئ التخطيط السليم.
- الوضوح في تحديد المفاهيم والأهداف المرتبطة بمدرسة المستقبل يقلل من أسباب الخلاف والاختلاف حول مدرسة المستقبل.
- الواقعية في النظر إلى مدرسة المستقبل تساعد في تحقيق الأهداف المنشودة.
- النظر إلى مدارس اليوم على أنها نواة مدارس المستقبل يساعد في تطويرها والنهوض بمستواها.
- النظر إلى التقنية (والحاسبات الآلية بشكل خاص) على أنها وسيلة جيدة للتعليم والتعلم، ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة، كما أنها ليست -دائماً- الوسيلة الأفضل، يساعد في البحث عن بدائل أخرى، ووسائل جديدة تكون في متناول الجميع.
- التركيز على المعلمين، وتطوير أدائهم التدريسي، وتدريبهم على استخدام التقنية بفاعلية يساعد في تحقيق أهداف مدرسة المستقبل.
- التقويم المبني على الشفافية والوضوح والمصارحة لواقع التعليم اليوم يفيد في العمل على حل مشكلات مدارس اليوم وتطويرها لتتلاءم وحاجات المستقبل القريب.
| المرفق | الحجم |
|---|---|
| 0 بايت |
