أثر الاختلافات الاجتماعية في أنشطة تعلم القراءة في المنزل والمدرسة

Journal Article
, أ.د. صالح بن عبدالعزيز النصار . 2003
نوع عمل المنشور: 
بحث منشور
الوسوم: 
أثر، اختلافات، اجتماعية، أنشطة، تعلم، القراءة، المنزل
المجلة \ الصحيفة: 
مجلة: دراسات في المناهج وطرق التدريس
رقم العدد: 
89
رقم الإصدار السنوي: 
1
الصفحات: 
1-40
مستخلص المنشور: 

تبحث هذه الدراسة في دور المنزل، والمدرسة، في تدريس القراءة، مع التركيز على دور المنزل، وأثر الاختلافات الاجتماعية في أنشطة تعلم القراءة في المنزل، مثل: القراءة للأطفال، والاستماع إلى قراءتهم، وتدريسهم الحروف الأبجدية، وزيادة وعيهم بمخارج الحروف.
وقد تحدد سؤال الدراسة الرئيس فيما يلي: ما أثر الاختلافات الاجتماعية في أنشطة تعلم القراءة في المنزل والمدرسة من حيث:

  • مقدار الوقت الذي يقرأ فيه الآباء لأبنائهم في المنزل.
  • مشاركة الآباء في نشاطات تعليم أبنائهم الوعي بصوت الكلمات.
  • نشاطات قراءة الحروف في المنزل.
  • استخدام الأبوين أنواعاً مختلفة من مواد ونشاطات تدريس الحروف الهجائية.

وقد استخدمت الدراسة استبانة هيكلية طُبقت على أولياء أمور أطفال الروضة والمدرسة الابتدائية بمعهد العاصمة النموذجي في مدينة الرياض. وبلغ عدد أفراد العينة (80) من أولياء الأمور تم تصنيفهم إلى طبقتين اجتماعيتين: طبقة وسطى، وطبقة عاملة، وفقاً لمتوسط الدخل الشهري.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها:

  1. إن المستوى القرائي يتحسن مع تقدم العمر.
  2. إن متوسط الوقت الذي يقضيه آباء أفراد العينة في القراءة لأبنائهم هو ساعة وأربع دقائق في الأسبوع، ويقضي الأبناء إحدى وثلاثين دقيقة (31) في الأسبوع في القراءة لآبائهم.
  3. إن معظم الآباء من الطبقتين الوسطى والعاملة يشاركون في تعليم أبنائهم نشاطات الوعي بصوت الكلمات.

إن آباء الطبقة الوسطى هم الأكثر استخداماً للوسائل التي تساعد أبناءهم في تعلم القراءة.