البعد العقدي والقيم الدينية في السينما المصرية من سنة (1425) إلى (1430)

Conference Paper
مستخلص المنشور: 

يعد الإعلام المعاصر من أقوى أدوات التأثير على المجتمعات؛ إذ يدلف إلى كل بيت دون أذن، في الوقت الذي أصبحت الرقابة عليه -في عصر الانفتاح الإعلامي- من أعسر الأمور، مما يستدعي التركيز على بناء المناعة في نفوس الأجيال، وتحبيب قيم الخير إليهم، وبناء أنفسهم على حبّ الله تعالى، وحبّ رسوله r، والبذل لدينه، والتمسك بمنهجه.
هذا؛ وإن من أخطر الأمور وأهمها التي نحتاج إلى بناء المناعة ضدها، ما ينتجه أرباب الإعلام، مما يسمى بالأفلام السينمائية التي أصبحت حقيقة واقعة في العالم؛ إذ وصلت الإيرادات السنوية في صناعة الأفلام في الأسواق العالمية إلى أكثر من خمسة وأربعين مليار دولار لآلاف الأفلام سنويًا، ويرتاد دور العرض السينمائي ملايين الناس في العالم، لمشاهدة هذه الأفلام، ومن ثم التأثر بها.
وقد قصدت الدراسة تناول جزئية يسيرة في هذه الأفلام، وذلك من خلال اختيار عينة من الأفلام المصرية، والتعرض إلى البعد العقدي فيها والقيم الأخلاقية، بعيدًا عن الحديث في تفاصيل معروفة، وأحكام مطروقة، مثل حكم مشاهدة السينما، أو الموسيقى، ومشاهدة النساء الكاشفات؛ لأن هذه الأمور مما قد أُشبِعت بحثًا، وصدرت فيها الكثير من الدراسات والكتب والفتاوى.

ملف مرفق: 
المرفقالحجم
PDF icon lbd_lqdy_wlqym_ldyny_fy_lsynm_lmsry.pdf625.71 كيلوبايت