التعليم الياباني: المدرسة رمز للجديد.. وأفضلية مفهوم العام على الخاص 日本の教育(1
يُعتبر التعليم الركيزة الأساسية التـي تنطلق منها الشعوب، والعنصر الأساسي لصناعة التنمية والإعداد للمستقبل. ولا شك في أن كل الدول - بما فيها المتقدمة - تعاني من مشاكل في المنظومة التعليمية، ولكن بدرجات متفاوتة. والمشكلة الكبرى في الدول النامية التي أصاب جسمها التعليمي أمراض عضال، سواء في الإدارة أو المناهج أو نظم الامتحانات.. إلى آخره، ومن ثم مستوى متدن من المخرجات التعليمية.. تظل المشكلة الكبرى والعلاج في الوقت نفسه في إعادة المدرسة أو المؤسسة التعليمية لقيمتها ودورها التنويري في المجتمع.
إن المدرسة هـي الهيكل التعليمـي الذي يعبّر عن النظام التعليمـي رسميًا، ويقع على كاهلها مسؤولية بناء الإنسان الذي هو ركيزة أي تحديث فـي المجتمع. فالإنسان أداة هذا التحديث وغايته، كما تبرهن علـى ذلك تجارب الدول التي حققت التحديث، وعلى رأسها التجربة اليابانية (أول تجربة لدولة غير أوروبية أثبتت أن التحديث ليس حكرًا علـى الغرب فقط، وأنه بالإمكان أن تحقق دولة شرقية التحديث دون التفريط فـي التراث والتـقاليد، وتبرهن على أنه ........ اقراء بقية المقال على الرابط التالي:
http://www.al-jazirah.com/2016/20160319/cu25.htm
